الصفحة 145 من 316

6.هبار بن الاسود: هو الذي كان قد عرض لزينب بنت رسول الله / حين هاجرت فنخس بها حتى سقطت على صخرة واسقطت جنينها ففر هبار يوم مكة ثم اسلم وحسن اسلامه.

7.قينتان كانت لابي خطل كانتا تغنيان بهجو النبي /: قتلت احداهما واستؤمن للاخرى فاسلمت.

8.سارة مولاة لبعض بني عبد المطلب: استؤمن لها واسلمت.

هؤلاء جميعا كانوا اشد عداوة وبغضا للاسلام وللمسلمين ولسيد الخلق محمد / وكانوا شديدى الاذى له بمكة، فأمن النبى / بعضهم، وأسلم بعضهم وحسن إسلامه، فلو كان يريد القتل فلم يقبل تأمين بعض من أهدر دمائهم ويقبل إسلامهم، بل ولم يقول لأهل مكة أجمعين: (اذهبوا فانتم الطلقاء) ؟!، فهو العفو والرحمة والإحسان الذى لم يعلمه أهل الإفك والبهتان، والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت