فهرس الكتاب
الصفحة 161 من 316
ففى أحد الغزوات، كان من صحابة رسول الله / من أقعدته عاهته، ومنهم من لم يجد دابة للخروج عليها ومنهم من أقعدته شيخوخته، فقال النبى /: (إن أقوامًا بالمدينة خلفنا ما سلكنا شِعْبًا ولا واديًا إلا وهم معنا، حسبهم العذر) [1] ، وفى رواية لمسلم (حبسهم المرض) [2] .
(1) أخرجه الإمام البخارى في صحيحه كتاب الجهاد باب من حبسه العذر عن الغزو (2839)
(2) صحيح مسلم (1911)
حجم الخط: