فهرس الكتاب
-البلوغ: فقد رد النبى / صغار الصحابة.
-الذكورة: فلا يجب على الأنثى، ولا بأس بمداواتها للجرحى والقيام بالسقاية.
-القدرة على الجهاد، فلا يجب على أعمى أو أعرج أو من أقعده مرضه عن الجهاد.
-العقل.
-الحرية.
-وجود النفقة في الفرض الكفائى دون الواجب.
ثالثًا: نماذج من السيرة
لقد ورد رفع الحرج في مغازي سيد المرسلين / في عدة مواقف نذكر منها:
1.منع النبى من لا يقوى على أمر الجهاد
فقد منع رسول الله / عبد الله بن عمر رضى الله عنها من الجهاد بعدما عرض على النبى، وحينما رآه رسول الله / وعلم أنه لا يقوى على الأمر لم يجزه، قال ابن عمر: (عرضت على النبى / وأنا ابن أربع عشرة سنة فلم يجزني وعرضت عليه ويوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة سنة فأجازني) [1] .
2.منع النساء من جهاد السيف
لقد كانت النساء في عهد النبوة حريصات على أمر الجهاد، طلبًا للأجر، ورفعا لراية التوحيد، فها نحن نرى أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها تخبرنا عن هذا الحرص وما يقابله من ردة فعل رسول الله / فتقول: (استأذنت النبى / في الجهاد، فقال: جهادكن الحج) [2]
ويقاس على هؤلاء الشيخ الفاني، ومن جُرِحَ في المعركة جرحًا لا يستطيع الجهاد بسببه، كما حدث مع سعد بن معاذ رضى الله عنه حينما جرح في غزوة الأحزاب بسهم في يده أدى به إلى النزيف، وقعد عن الجهاد حتى تمكن المسلمون من بنى قريظة وحكم هو فيهم.
وهذا يوضح لنا حرص الله عز وجل على عباده، ورفقه بهم، والتيسير عليهم، وقد ذكرنا مثل ذلك في مبحث الحرص على المجاهدين فليراجع.
3.رفع النبى الحرج عن كل من تخلف لعذر حبسه
(1) أخرجه الإمام البخارى في صحيحه كتاب المغازى باب غزوة الخندق وهى الأحزاب (4097)
(2) أخرجه الإمام البخارى في صحيحه كتاب الجهاد باب جهاد [النساء (2875)