فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 151

صَاحِبُكُمْ، فَقَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلام سَلِّمْ عَلَى مَالِكٍ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ.

أخرجه الإمام أحمد في"المسند"ـ واللفظ له ـ، وابن جرير الطبري في"تهذيب الآثار" (مسند عبد الله بن عباس 1/408) لكن وقع عنده في آخر الحديث: (وقال جبريل عليه السلام: سلم على أبيك، فسلمت عليه) . وهذا خطأ، والصحيح لفظ أحمد (فَقَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلام سَلِّمْ عَلَى مَالِكٍ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ) .

قال أبو فهر محمود محمد شاكر ـ رحمه الله ـ:

وغيَّر أخي ـ يعني أبو الأشبال أحمد محمد شاكر ـ رحمه الله ـ في آخر الخبر (سلم على أبيك) وجعلها (سلم على مالك) ـ يعني مالكًا خازن النارـ إعتمادًا على النسخ الصحاح من المسند، ولكن ما هنا يؤيد الأول، ويجعل ما في النسخ الصحاح تصحيفًا لا أكثر ولا أقل، وسياق الخبر يصحح ما ههنا. أ.هـ

قلت: ما ذهب إليه الأستاذ محمود شقيق الشيخ أحمد ليس بصحيح، بل التصحيف في الذي وقع عند ابن جرير، وأنَّ ما غيَّره الشيخ أحمد في آخر الخبر فضبطه على (مالك) بدلًا من (أبيك) هو الصواب الذي يتمسك به، وقد تقدم من حديث أبي هريرة ( رقم:12) "فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ الصَّلاةِ قَالَ قَائِلٌ: يَا مُحَمَّدُ! هَذَا مَالِكٌ صَاحِبُ النَّارِ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، فَالْتَفَتُّ إِلَيْهِ فَبَدَأَنِي بِالسَّلامِ".

تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة

ــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت