فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 151

وقال: ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ(55) سورة النور.

وقال: (الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنْ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأمُورِ(41) سورة الحج.

وبعد:

فقد رغب العديد من الأخوة الأفاضل، أن أذكر لهم الأحاديث الصحيحة المتعلقة بفضائل بيت المقدس، والمسجد الأقصى، والتي أوردتها في كتابي"المستقصى لأحاديث فضائل بيت المقدس والمسجد الأقصى ـ جمعًا، وتخريجاُ، ودراسةً ـ" (1) .

وبناء على طلب الأخوة الأفاضل ـ بارك الله فيهم ـ فقد جمعت لهم هنا ـ من غير إطالة ـ ما ذكرته هناك من الأحاديث الصحيحة والآثار، مكتفيًا بذكر النص، وتخريجه تخريجًا مختصرًا، شارحًا بذيله غريب ألفاظه، ومعلقًا عليه تعليقًا يسيرًا، رجاء أن ينتفع به المسلمون، وسميته"إسعاد الأخصَّا بذكر صحيح فضائل الشام والمسجد الأقصى".

(1) بهذا الاسم سماه، وقدم له أخي في الله الشيخ الفاضل علي بن حسن الحلبي الأثري ـ حفظه الله ونفع به ـ ، وقد جمعت فيه ما ورد بفضيلة بيت المقدس والمسجد الأقصى من الآيات والأحاديث النبوية، وقمت بفضل من الله تعالى بتخريج الأحاديث تخريجًا مستوعبًا، سهل لي الحكم على طرقها ومن ثم الحكم عليها، وأضفت إلى التخريج ما دعاني إلى شرح غريب ألفاظها، وبيان فقهها، وتكلمت عقبها بشيء موجز عن تاريخ المسجد الأقصى المبارك. فأسأل الله تعالى أن يعيده إلى حوزة المسلمين إنه هو السميع العليم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت