فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 151

وعسى أكون قد وفقت لمرضاة الله، ولا أعفي نفسي من الزلل لكني أسأله تبارك وتعالى الرضا عني، والتجاوز عن ذنوبي وأخطائي، وأن يجعل عملي هذا خالصًا لوجهه، عملًا متقبلًا ينفع به المسلمين إنه سميع عليم، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

الباعث على تخريج أحاديث

فضائل بيت المقدس والمسجد الأقصى

كان الباعث لهذا التخريج أمورًا أذكرها هنا باختصار:

الأول: إبراز فضائل المسجد الأقصى المبارك، وبيان أن ذات بقعة المسجد الأقصى لها فضل شرعي خصَّها به الله سبحانه وتعالى.

الثاني: بيان درجة الأحاديث المرفوعة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - المرويَّة في فضل المسجد الأقصى، وذلك بتتبع طرق الحديث وشواهده، من خلال الأحاديث والأسانيد في كتب الأحاديث المطبوعة والمخطوطة، وكتب العلل وتراجم الرجال، للحكم عليه ( صحيح، حسن، ضعيف، ضعيف جدًا، موضوع...الخ)

الثالث: بجمع الأمرين الأوليين أكون قد حققت الأهداف الآتية:

أ- تصفية أحاديث فضائل المسجد الأقصى مما علَق بها عبر القرون الماضية من أحاديث ضعيفة وموضوعة؛ بخاصة ما كان منها في كتب تاريخ المسجد الأقصى وبيت المقدس، التي كان همَّ كثير من مؤلفيها حشوها بروايات ضعيفة بل موضوعة.

وقد يسأل سائل ما ذنب هؤلاء الكتاب من أهل التاريخ وغيرهم إذا قالوا:

قال النبي - صلى الله عليه وسلم - ( كذا وكذا) وجدنا ذلك في كتاب ( كذا وكذا) ؟

الجواب: هذا أحد أربع:

1/ إما جهلًا منهم بالسُّنَّة.

2/ وإما كسلًا منهم عن الرجوع إلى المصادر والكتب المتخصصة التي من خلالها يتبين إن كان الحديث صحيحًا أو ضعيفًا.

3/ وإما أنفةً واستعلاءً على أهل العلم والاختصاص بهذا الشأن.

4/ وإما تهاونًا باعتبار أن مثل هذا من أحاديث الفضائل!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت