فهرس الكتاب
شنت القوات الإسرائيلية هجومًا على لبنان في [4/ 6/1982] واكتسحت جنوب لبنان بسرعة خاطفة ثم حاصرت بيروت الغربية برًا وبحرًا وجوًا، ومنعت عن أهلها الماء والغذاء والدواء والكهرباء والمحروقات.
• وليد جنبلاط بالإضافة إلى رئاسته للحزب التقدمي الاشتراكي، كان عميدًا للجبهة الوطنية التقدمية التي تضم منظمة التحرير والأحزاب القومية واليسارية، وقد ورث هذه المناصب عن أبيه.
• ... ولما كانت منظمة التحرير والأحزاب القومية واليسارية هي المقصودة بهذا الهجوم، فهذا يعني أن وليدًا هو الذي سيقود القوات التي سوف تتصدى للعدوان الإسرائيلي.
• في 11/ 6/1982، استقبل وليد جنبلاط الزعماء الدينيين والأعيان ورؤساء البلديات والمسؤولين عن منطقة الشوف لبحث الوضع في أعقاب الغزو الإسرائيلي، واتخذوا قرارًا بعدم استطاعة السكان مواجهة الغزو الإسرائيلي.
• في لقاء صحفي تحدث صلاح خلف الرجل الثاني في منظمة التحرير التحرير الفلسطينية عن سبب وصول القوات الإسرائيلية إلى مشارف بيروت، فكان مما قاله:
"إن عدم وجود عمق لساحة القتال في الجنوب شكل عائقًا لنا، فقد كان المدى الأرضي أحيانًا لا يزيد في الجنوب عن أربعين مترًا ونحن محاطون بالعدو من البر والجو والبحر، وبعد صيدا مباشرة حرمنا من أن نضع مدفعًا واحدًا من قبل الدروز، ورئيس الحركة الوطنية [وليد جنبلاط] بالذات، أما القوات السورية في الجنوب فحسب إدعاء السوريين ليست للقتال".