فهرس الكتاب
وأضاف صلاح خلف:"أنا لا أستحي أبدًا من الحقيقة ... الأخ وليد جنبلاط، رئيس الحركة الوطنية ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني - حليف المقاومة - رفض أن تتواجد أو تنقل أسلحة إلى منطقة نفوذه في الشوف ... قال لنا: إن عنده أسلحة كافية وسيقاوم في الشوف، ونحن نعلم أنه كان عنده فعلًا سلاح جيد، لكن الذي حدث أن الأخ وليدًا وإخواننا الدروز لم يقاتلوا خلال الغزو الأخير، رأينا مجيدًا أرسلان وفيصل أرسلان وجماعتهما بعد أن وعدوا المسلمين بالقتال معهم ضد بشير الجميل والكتائب، تخاذلوا أمام الأموال!! بينما انحشرنا نحن في شريط ساحلي ضيق من صور لصيدا لبيروت والمعركة الوحيدة التي دارت على مدى خمسة أيام في الشريط الساحلي كانت معركة [خلده] البطولية التي استشهد فيها خيرة رجالنا والتي كنا فيها وحدنا".
وقال خلف في بعض جلساته:
"جاءنا وليد جنبلاط وهو يترنح من الخمر وطالبنا بالخروج من بيروت".
• في الوقت الذي أعلن فيه وليد بأنه لم يعد المسؤول عن الحركة الوطنية في لبنان، ولم تعد له بها أدنى صلة فقد أصبح عضوًا في هيئة الإنقاذ الوطني التي دعت أمريكا وإسرائيل إلى تكوينها، وصار يلتقي ببشير الجميل ثم بأخيه أمين بعد مقتل بشير، وكانت سيارة السفير الأمريكي تنقله إلى مقر الاجتماع في قصر بعبدا. وكان [فيليب حبيب] المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط يشارك في هذه الاجتماعات، وهذا ما كان يعتبره وليد من قبل خيانة.
• قال وليد:"إن الفلسطينيين لا يعنوني في شيء وما يهمني هو مستقبل لبنان، ولكن هناك أمر واضح، فإن لبنان قد انتهى بالنسبة إلى الفلسطينيين، وقد أصبح مغلقًا إلى الأبد".
• ... آل رسلان طرف منافس لآل جنبلاط في قيادة الطائفة الدرزية، فما هو موقفهم؟!.
قال فيصل بن مجيد أرسلان: