فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 112

• نزع الجيش الإسرائيلي منذ احتلاله لجنوب لبنان والشوف السلاح من اللبنانيين إلا من الدروز، فقد راحوا يشكلون [مليشيات] ، ويتدربون على مختلف أنواع الأسلحة. وفي الأسابيع الأخيرة من الإحتلال سمحت إسرائيل للدروز بالحصول على أسلحة ثقيلة، وقالت مجلة التايمز [16/ 8/1983] :"ويبدو أن الدروز يلقون تشجيعًا مهذبًا من الإسرائيليين، كما يلقون تشجيعًا مكشوفًا من سورية".

• كلف الجيش الإسرائيلي كتيبة درزية من قواته باحتلال الشوف، واجتاحت الكتيبة الشوف من غير مقاومة وذلك بعد أن رفع الدروز الأعلام البيضاء. وكان قائد الكتيبة يخاطب أبناء طائفته [بمكبرات الصوت] ، ويطمئنهم بأنه لن يصيبهم مكروه أو يحل بهم أذى، وأنهم ليسوا المقصودين بهذا الاجتياح.

•"وفي نطاق مخطط لإنشاء كيانات طائفية في لبنان عينت إسرائيل الكولونيل الدرزي سعيد عبد الحق حاكمًا عسكريًا على منطقة الشوف، وقد بدأ الكولونيل يتصرف طائفيًا، إذ أخذ يقرب إليه أعيان الدروز من فئة معينة، كما رفع على مقر قيادته في كفر نبروح العلم الدرزي ذا الألوان الخمسة، كما علق العلم نفسه على سيارة الجيب التي يتجول بها في القرى الدرزية بالجبل".

•"وفي تل أبيب صرح الجنرال [رافائيل إيتان] رئيس الأركان بأن الجيش الإسرائيلي سوف يحمي سكان قرى الدروز اللبنانيين من الهجمات التي تشنها الكتائب".

ومن جهة أخرى فقد كان احتلال الإسرائيليين للشوف وجنوب لبنان فرصة ذهبية لاتصالات علنية بين الدروز في كل من لبنان والجولان وفلسطين المحتلة .. ومن الأمثلة على ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت