فهرس الكتاب
وليد جنبلاط: في أحد الأيام قبل أن أغادر المختارة إلى بيروت وكنت جالسًا في منزلي وإذ وصلت سيارة جيب إسرائيلية وترجل منها عسكريون ومعهم شخص بلباس مدني. تقدم المدني من المدخل وعرف عن نفسه قائلًا لي: إنه شمعون بيريز وأنه مكلف من قبل [الدولية الاشتراكية] بإجراء اتصال معي ... ثم مضى يحدث المجلة عن المفاوضات التي جرت بينه وبين شمعون بيريز. مع أن هذا الذي قاله لمجلة المجلة قال خلافه في مقابلة أخرى مع مجلة الحوادث.
وفي المقابلة نفسها وجهت المجلة وليد السؤال التالي: الانتقاد الآخر الموجه إليك هو قبولك المشاركة في ظل الاحتلال الإسرائيلي في هيئة الإنقاذ الوطني إلى جانب بشير الجميل الذي كان ولا يزال يومها رئيسًا لميليشيا الكتائب. ما ردك على هذا؟!.
وليد: عندما نزلت من المختارة إلى بيروت لأشارك في هيئة الإنقاذ الوطني، كان هدفي الوحيد هو العمل على تمكين المقاومة الفلسطينية من الخروج من حصار بيروت.
نعود إلى لقاء جنبلاط مع شمعون بيريز لنطرح السؤال التالي: هل جرت لقاءات أخرى بين جنبلاط وحزبه ودروزه من جهة وبين الزعماء الإسرائيليين من جهة أخرى؟!.
الجواب: عقد وزير الدفاع الإسرائيلي مؤتمرًا صحفيًا في بيروت الشرقية كان مما جاء فيه: سؤال: قابلت في الأسبوع الماضي الوزير اللبناني السابق مروان حمادة؟!
أرينز: أفضل عدم إعطاء أي معلومات عن أي لقاءات عقدتها أو سوف أعقدها مع الوزير حمادة أو مع غيره من الشخصيات اللبنانية.
سؤال: ماذا تباحثتم أنتم ومروان حمادة في الأسبوع الماضي؟!.
أرينز: لن أخبركم شيئًا عن هذا الاجتماع، ولا أين عقد ولا ما حصل خلاله من حديث"."
• قالت وكالة الصحافة الفرنسية:"إن هذا لم يكن أول لقاء بين الرجلين - بيريز وجنبلاط -، فقد سبق والتقيا في مؤتمرات دولية للمنظمة التي ينتمي إليها الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني وحزب العمل الإسرائيلي".