فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 178

فثمة غياب لأيّة أرضية سياسية/ أيديولوجية مواجهة، تضمن لهم مفاهيم طبقية واعية، تؤدي إلى التجانس والتماسك فيما بينهم في تشكيلة اجتماعية متفاوتة تحبط الاستغلال خارج أية عبودية عائلية أو قبلية بائدة. (يلاحظ في الرواية بروز المشاعر العائلية كسطح بلا تعاريج يمثل مستوى واحدًا، تنعدم فيه أية أفكار خاصة داخل الفكرة المتبناة السائدة، كما تنعدم فيه أية محاولات لاتخاذ مواقف لو تعددت لكان بالإمكان خلق فعالية فئة مضادة خارج الموقف العائلي الراقد الذي يتمثل عادة بسلطة كبيرة العائلة: مما يضيق بصورة عفنة أنماط الوعي) مما سهل اقتناصهم في شبكة المراكز- الأوكار، وسلب أي أمل لهم. لهذا نجد الفلاح المفرغ سياسيًا/ وأيديولوجيًا والذي لم تُحّلَّ"إشكاليته"بعد فيما يتعلق بضرورة (العلاقة) بين البنيات السياسية فوق، وبين بنياته الاقتصادية المعبرة عنها، والتي يجب أن تمارس إنتاجه داخلها- نجد هذا الفلاح يتعامل مع الأرض من خلال ما شرحته عن علاقته بالمراكز، وتأثير"أيديولوجيتها"فيه كلية، كتعامله مع المرأة (هذا يمثل جانبًا من التعامل فقط) يتخلى عنها بقسوة حين تتوقف عن الإنجاب والتوالد أو العطاء بأي معنى.

ما هي بنية التراكم على المستوى التعبيري؟

وأنواع من السرد في بنية التراكم

** بنية مفتتة

إنها بنية مفتتة، تجميعية، غير متجانسة أحيانًا، تركيبية على الأغلب، تكدّس أكثر مما تركب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت