فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 178

"عماش الخلف"لايتهرب من"محمد الجاسم"رغبة في تحالفه مع المختار والانتساب إلى بطانته، أو رفضًا لمشروعه، وإلا لما احتاج أن يتوسل أو يدفع ثمنًا ما، لكن"المكان الذي اختاروه لإنشاء المحرك.. تحيط به أرضنا من جهتين ص90"وهو"ابن حرام أكثر منه ص90"ينتأ في هذا الموقف. تبادل المنافع، وحذق الألاعيب، وخاصة العلاقات التي لايهمها إلا ماتحرز ، دون أن يشغلها مايجري على أرض الواقع من تآمر واستغلال لمصير الآخرين الذي يشتمل على مصيره هو في نهاية التحليل. ثم فئة تعاقدت مع المزارع فلم تنل إلا نصف مايعطيه للفئة السابقة"لماذا إذًا لايعطي الذين تعاقدوا مع المزارع من العلف الذي جاء به من عند الحكومة إلا بمعدل نصف مايعطي جماعته، وأقل أيضًا؟. ص20". منهم آل الدلفي. يقول عبد العزيز بن دهام الدلفي للمختار:"كيف تعطي الآخرين كيسًا عن كل مائة رأس، ونحن؟"يقول محمد الدلفي عنه:"حسين الشريف لايستحي، لايخجل ص29"ويكتفي هذا الموقف بالتجديف، وبـ"نحن لانحب المشاكل"على مستوى الواقع ككل. ثم فئة تضاهي عائلة الشريف قوة وشأنًا وتتصف بالمواجهة والشراسة والتخريب فيحسب حسابهم إلى جانب قدرتهم على تحمل المصيبة بمكابرة، لكن بالتأكيد لن تستمر هذه - القدرة- مادامت تظل في حيز المكابرة أولًا كحل تظاهري، وكمواجهة فردية لاتأخذ بوعي"السنة الصعبة"، وبالتعاون لتذليلها وإلغاء تكرارها بانقلاب البنيات الإنتاجية وتغييرها، بل تأخذ بمواقف"الاستشهاد"العظيمة التي تتناسب مع ادعاءات أصالة خاوية ينقصها وعي التعامل مع الحياة الجديدة؛ إذن تحت ضغط مشاعر"المنافسة"يعدون المختار من ألد أعدائهم في الباطن، و"علاقته بهم ليست حسنة في الظاهر ص77"أما ماحصلوه بشرهم فلا يعرف عدّه.

*مركز الحكومة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت