فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 178

آل الشريف يقفون على رأس"السلم الاجتماعي القبلي"يفخرون جميعًا بأنّ جدهم"صويلح"كان زعيم الدليم المطلق قبل"عسكر الدليم"الجد، والآن يتطلعون إلى إعادة مجدهم بشخص حسين الشريف الصلب ص49". تحرك مركز المختار في مثل هذا المناخ المتعفّن السلطوي، المطارد المحاصر، والقائم من ضمن مايقوم به على ترسيخ أيديولوجية إقطاعية عقارية عائلية. تركت لأعماق المختار سانحة كي تتوهج في ظروف المعطيات الجديدة في القرية شوقًا إلى إعادة مجد الأسرة:"عُيّن مختارًا للصخرة منذ أمد طويل ص55"والآن يفيض بالآمال الكبار في التحكم والجاه بين رجالات الدليم. يلجأ الفلاحون إليه. يمدون أياديهم أيضًا إلى"مركز"يضمن لهم علفًا من بذور القطن المكسر،"ولو أنه قليل لكنه أسعفنا"و"الكحل خير من العمى ص10". وهنا تظهر فئات. فئة لاتدخل في صراع الأحلاف كما مر سابقًا؟ لاتبرم عقود إيجار مع المزارع عن طريق محمد الجاسم، وترضى بما يقدمه لها المختار من حصة منقوصة دون مقايضات من أي نوع. آل النمر يملكون أربعمائة رأس من الغنم، أعطاهم المختار أربعة أكياس فقط. يقول"رافد النمر""ولكنه أعطى غيرنا أكثر منا ص73"فيجيبه الأب:"ما الفائدة من الكلام ص73". وهكذا يغدو"الصمت المنفصل"وسيلة لتسويغ الوضع القائم والتصريح بشرعيته المزيفة. ثم فئة تعتمد على المختار وتواليه أو تدفع ثمنًا ما فتحصل على ماتريد من العلف. منهم آل العلي:"قطيعهم يبلغ ثلاثمائة رأس.. أعطاهم المختار ثلاثة أكياس من بذور القطن علنًا.. وفي هدأة إحدى الليالي السالفة القريبة أعطاهم كيسين آخرين ص82"ومنهم آل الخلف لهم مئتا رأس من الغنم. أعطاهم كيسين من العلف"ذهب إليه حسين متوددًا متوسلًا ليزيدها دون فائدة و.... ينسل إليه عماش، ولا أحد يعرف ماذا قال له.. يظفر بكيسين آخرين ص90".."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت