فهرس الكتاب
ودوافع الرفض لآل النمر الذين لم يتعاقدوا مع المزارع، تتبدى في اتخاذ (عايد النمر) أكبرهم، سبيل (الحياد من الخصومات الدائرة في الصخرة ص84"وقد عجز محمد الجاسم عن - استجلابه لكن موقف الحياد هنا لايشبه موقف الحياد- اللامبالاة عند فالح المطلق. من حيث"الغنى"أولًا و"الانشغال"بالمأساة ثانيًا:"كأن رأسه يضرب في الجهات الأربع، يصطدم بالجدران"، لكن مع هذا ثمة"تصبر"مرجعه الاستسلام إلى القدر:"الرزق من اللّه يعطيه عندما يريد ويأخذه عندما يريد ص72"يرفض"العويل". فضلًا عن تسرب"التردد"في لحظات الانفعال الشديد في أن يفعل كما يفعل الآخرون على الرغم من أنه كان يزمجر في وجه - فايد العقل- أما مراكز القوى فلا قدرة لها عليه في تغيير موقفه الرافض الذي يظل متماسكًا متوازنًا مع ماينطوي عليه من - قلق- أحيانًا. بينما نجد المختار يكشف حقيقة"فالح"بقوله:"كل هذه المصائب لاتحرّك شعرة في لحيتك ص10"."
أما موقف الرفض من قبل (طلاع السايب) ، فلأن بيت السايب مرتبط بولاء مركز فاطمة الضحى:"أفهمني لماذا رفض طلاع السايب، وكل بيت السايب أن يوقّعوا عقودًا مع المزارع ص17"هكذا خاطب حواس (محمد الجاسم) . لكن لابد أن يصيب هذا الموقف"اللين"بعد أن"لانت"فاطمة الضحى للهدايا.
آل العلي أيضًا رفضوا التعاقد مع المزارع بإشارة من"مركز"المختار، لأنهم لايحركون ساكنًا إلا بوحي منه.
*مركز المختار: حسين الشريف: