فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 178

ودوافع الرفض لآل النمر الذين لم يتعاقدوا مع المزارع، تتبدى في اتخاذ (عايد النمر) أكبرهم، سبيل (الحياد من الخصومات الدائرة في الصخرة ص84"وقد عجز محمد الجاسم عن - استجلابه لكن موقف الحياد هنا لايشبه موقف الحياد- اللامبالاة عند فالح المطلق. من حيث"الغنى"أولًا و"الانشغال"بالمأساة ثانيًا:"كأن رأسه يضرب في الجهات الأربع، يصطدم بالجدران"، لكن مع هذا ثمة"تصبر"مرجعه الاستسلام إلى القدر:"الرزق من اللّه يعطيه عندما يريد ويأخذه عندما يريد ص72"يرفض"العويل". فضلًا عن تسرب"التردد"في لحظات الانفعال الشديد في أن يفعل كما يفعل الآخرون على الرغم من أنه كان يزمجر في وجه - فايد العقل- أما مراكز القوى فلا قدرة لها عليه في تغيير موقفه الرافض الذي يظل متماسكًا متوازنًا مع ماينطوي عليه من - قلق- أحيانًا. بينما نجد المختار يكشف حقيقة"فالح"بقوله:"كل هذه المصائب لاتحرّك شعرة في لحيتك ص10"."

أما موقف الرفض من قبل (طلاع السايب) ، فلأن بيت السايب مرتبط بولاء مركز فاطمة الضحى:"أفهمني لماذا رفض طلاع السايب، وكل بيت السايب أن يوقّعوا عقودًا مع المزارع ص17"هكذا خاطب حواس (محمد الجاسم) . لكن لابد أن يصيب هذا الموقف"اللين"بعد أن"لانت"فاطمة الضحى للهدايا.

آل العلي أيضًا رفضوا التعاقد مع المزارع بإشارة من"مركز"المختار، لأنهم لايحركون ساكنًا إلا بوحي منه.

*مركز المختار: حسين الشريف:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت