الصفحة 23 من 136

المراكز، فالنوايا والأعمال والاجتهادات لا تسير كلها في مصلحة الوزير أو

الحكومة. وهذا يثبت أن الجهاز الحكومي صورة مصغرة من واقع الشعوب، فموظفو الحكومة هم أبناء الشعب، تأثروا بعقائده وقيمه وأعرافه، فالتصور بأن لدى الوزارء من الصلاحيات والإمكانيات والجنود (الموظفين) ما يؤهلهم لإحداث تغييرات جذرية كثيرة في الواقع، أو حتى في وزاراتهم هو تصور خاطئ. ونجاح أي وزارة أو شركة هو أساسًا في نوعية شعبها (الموظفين) ، وهذا ما أدركه مدير شركة أجنبية ضخمة عندما وجد صعوبة في أن يؤدي كل الأعمال المطلوبة منه، فقد اقتنع أن أساس النجاح هوأن يحرص على توظيف المتميزين، وهؤلاء يتقنون أعمالهم، وبالتالي فستنجح الشركة، وكذلك الحكومات تنجح إذا كان الشعب وموظفوها متميزين. وقال مدرب كرة قدم: أعطني لاعبين متميزين أعطيك خططا ناجحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت