فهرس الكتاب
ب- وقلنا"إن إرضاء الأقليات غير الإسلامية لا يتم برفض النظام الإسلامي لأن تطبيق النظام الإسلامي واجب لا يمكن أن يتنازل عنه المسلمون، وأن المعادلة الصحيحة هي حكم الأكثرية وحقوق الأقلية".
جـ- وقلنا: قال الدكتور أحمد كمال أبو المجد:"أما قضية فصل الدين عن الدولة بمعنى إقصاء الدين عن أن يكون له دور في تنظيم أمور المجتمع فإنها المكون الرئيس من مكونات العلمانية الذي لا يسع مسلمًا قبوله".
د- وقلنا: قال شيخ الإسلام ابن تيمية:"ومعلوم بالاضطرار من دين المسلمين، وباتفاق جميع المسلمين أن من سوغ اتباع غير دين الإسلام، أو اتباع شريعة غير شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر".
…2- فكر الغرب بطريقة علمانية، فوصل إلى ان الرأسمالية هي العقيدة الصحيحة، وماركس ولينين فكرا بطريقة علمانية أيضا فوصلا إلى أن الشيوعية هي العقيدة الصحيحة، وغيرهم وصل إلى النازية والاشتركية ... الخ ولدى كل
هؤلاء"الحقائق والمبررات العلمية"التي تثبت من وجهة نظرهم أن ما توصلوا إليه هو الحق والصواب، وهذا دليل قاطع على خطأ الأسلوب العلماني لأن هذه"الحقائق"متناقضة، والحقائق لا تتناقض مع بعضها، وفكر هؤلاء وغيرهم من العلمانيين في القضايا العقائدية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية فوصلوا إلى آراء واجتهادات كثيرة ومتناقضة، فاختلفوا حول معاني الحرية والعدل
والشورى وقوانين الزواج والطلاق والميراث وأحكام التجارة والاقتصاد .... الخ. ومع هذا تظن كل فئة منهم أنهم مهتدون، وأن بقية العلمانيين ضائعون
وضالون وجهلاء، فالعلمانيون كالفلاسفة في كل زمان ومكان يقرأون
كثيرا، ويجادلون كثيرا، ويكتبون كثيرا، ولكنهم لا يتفقون على شيء والسبب ببساطة هو أنهم لم يصلوا إلى حقائق واضحة يتفقون عليها مع أنهم
استخدموا عقولهم كثيرًا. وقلد بعض المسلمين قديما نتيجة تأثرهم بالفلسفة