فهرس الكتاب
والعلمانية عقيدة ضعيفة لم تستطع هزيمة العقائد الدينية المنحرفة أو العنصرية أو المصلحية أو الشهوانية أو الفلسفية في حين أن العقيدة الإسلامية بما تملكه من حقائق وأدلة وحجج قادرة على هزيمة الضلال العقائدي، والتعصب العرقي، والمصالح الشخصية الضارة، والطبائع الشهوانية.. وتحرير الإنسان من كل ذلك.
4-يوصلنا التفكير العقلي/ ولا اقول العلماني إلى الحقائق المادية من خلال التجربة والمشاهدة والاستنتاج، ولهذا لا اختلاف بين الرأسمالين والشيوعيين والمسلمين حول حقائق الذرة والصاروخ والطب والزراعة.. الخ ولكنه لا يستطيع الوصول للحقائق الفكرية أي الحقائق العقائدية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، فالإنسان ليس مادة تخضع للتجربة والمشاهدة والاستنتاج، فكل ماء يغلى عند درجة مئة مئوية، في حين أن ليس كل إنسان يزيد من إنتاجيته إذا حصل على ترقية، أو يعامل زوجته معاملة حسنة، أو يقابل الإحسان بالإحسان، أو غير ذلك، فكيف إذن نتعامل مع هذا الإنسان؟ وكيف نصل للحقائق الفكرية التي تحقق العدل والحق والصواب والخير والسعادة؟ والأسئلة الفكرية كثيرة منها هل لهذا الكون خالق؟ وما الهدف من خلق الإنسان؟ وهل الربا عدل أم ظلم؟ وهل هناك حقوق للفقراء على الأغنياء؟ وما هو موقعنا من اختلافتنا العرقية؟ وما هي العلاقة الصحيحة بين الزوج والزوجة أو الاباء والأبناء؟ وهل الإجهاض عمل مشروع؟ وهل الديمقراطية نظام صحيح أم نظام خاطيء؟ وهل الزنا فضيلة أم رذيلة؟ وغير هذه الأسئلة الكثيرة. ولو حاول العلمانيون الوصول إلى إجابة صحيحة في توزيع الميراث لاختلفوا فالبعض قد يرى أن الصواب هو توزيع