فهرس الكتاب
ينفقون على العلاج النفسي ما يغطي ميزانيات عدة دول من العالم الثالث دون أن يجنوا من ذلك إلا مزيدًا من السلوك غير السوي" (1) . وجزء من الخطأ كان في أن كل فرد يريد أن يعيش حياته كما يشاء، وهذا لا يتحقق، فلا بد من الأخذ"
ـــــــــــــــ
(1) ص 55 - من كتاب كم عمر الغضب - للدكتور فؤاد زكريا.
والعطاء، ولا بد من التكامل في الواجبات والمسئوليات ولا بد من تقديم تنازلات طبيعية، فالحرية المزورة جعلت الأفراد لا يتحمل بعضهم بعضا حتى لو كان هذا البعض زوجا أو زوجة أو أبناء. ووجود المرأة في أسرة مترابطة كطفلة وفتاة وزوجة يحقق لها مصالح مادية ونفسية كثيرة، فتشجيعها على التمرد على الرجل، والثورة والعناد، واتباع الشهوات هو تحطيم لها، ولسنا ندعو إلى خضوعها إلى الرجل واستبداده بل ندعوها إلى الأقتناع بأنها ليست في معركة تحد مع الرجل وأنه ليس من معاني الحرية أن يفعل الإنسان ما يشاء فهذه فوضى ولكن المرأة الغربية جهلت هذه الحقائق البديهية، فحطمت مملكتها بيدها!!!
…5- اقتناع الغرب بأن الفوضى الجنسية نوع من الحرية الشخصية خطأ علمي رهيب جر عليه مصائب كثيرة سنتطرق إليها لعل البعض يتعظ، وقبل أن نذكرها فإن من المهم أن نتذكر أن الغرب لم يتبع عقله عندما فتح الباب للفوضى الجنسية، بل اتبع شهواته، لأن العقل السليم سيدلنا وبسهولة على فوائد الأخلاق والعفة والزواج والمبادئ ومضار الزنا والتبرج، وإليكم بعضًا من الحصاد المر للفوضى الجنسية: