فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 56

ولا يَدَعْنا ننيك

فلا ينيك سنانٌ

وفي البيت الأول رُسمت ضمة على آخر (سنانُ) وكأنه ممنوع من الصرف، والصواب تنوين الضم لأنه ليس ممنوعًا من الصرف. وفي البيت الثاني جُزم (يَدَعْنا) من غير جازم. ويجوز أن يكون الذي قاله الجمّاز (ولم يَدَعْنا) وبه يستقيم البيت من جهة الوزن والنحو، ثم وقع عليه التحريف.

46 - (1/ 176) روى الجاحظ أربعة أبيات لبعضهم في متاعه، جاء في آخرها:

فلا والله ما أمسى رفيقي ... ولولا البول عوجل بالخصاءِ

وعجز البيت لا يصح، لأن الخصاء لا يمنع من البول، والخصيان يبولون كسائر الفحول، وإن كان قائل البيت لم يلتفت إلى فساد المعنى في قوله هذا فكيف سكت الجاحظ عنه؟.

47 - (1/ 181) قال الجاحظ (ولنصلْ هذا الكلام بالكلام الذي قبل هذا) ، هكذا، وهو قول فيه ضعف تأليف، والأولى أن يقول: (ولنصلْ هذا الكلام بالكلام الذي قبله) .

48 - (1/ 182) قال الجاحظ مفسرًا قول الشاعر (يقول إذا هرب المطلوب الهارب من الطالب الجادّ) ، وقوله (الهارب) زيادة لا حاجة إليها، والبليغ ... أن: ( ... إذا هرب المطلوب من الطالب الجاد) .

49 - (1/ 206 و207) قال الجاحظ مخاطبًا القارئ: (وأظنك ممن يرى أن الطاووس أكرم على الله تعالى من الغراب، وأن التُدْرُج أعز على الله تعالى من الحِدَأة، وأن الغزال أحب إلى الله تعالى من الذئب) . وقوله (وأظنك) سوءُ ظنّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت