فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 56

الاستقراء ابن قتيبة وهو أول من غضّ من قدر (عيّر) متعديًا بالباء مؤثرًا عليه المتعدي بنفسه وذلك من جراء استقرائه الناقص لهذا الفعل وهو مذكور في كتابه أدب الكاتب 411 وخالفت من تابعه من اللغويين وغيرهم الواردة أقوالهم في المعاجم وغيرها، كالجوهري في الصحاح (عيّر) ، والأزهري -كما في اللسان (عيّر) -، والحريري في درة الغواص -كما في كشف الطرّة عن الغرّة 124 - ، والفيروزآبادي في القاموس (عيّر) . على أن الأحوص عدّى (عيّر) بفي في قوله كما في الشعر والشعراء 502:

وإني وإن عُيّرت في طلب الصبا ... لأعلم أني لست في الحب أوحدا

أراد ... الباء ولكنه اضطر إلى جعلها (في) لوزن البيت. وإن كان في ذلك ضرورة شعرية فأي ضرورة تضطر الجاحظ إلى أن يقول: عيَّرفي؟.

تتمة: أضيف إلى شواهد (عيّر) المتعدي بالباء النثرية وهي واحد وعشرون شاهدًا قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهو كما في نهج البلاغة 3/ 15 (وإن كان الرجل ليتناول المرأة في الجاهلية بالقهر أو الهراوة فيُعيَّر بها وعقبُهُ من بعده) . وعسى أن يقف صانعو المعجم الكبير على هذا الذي أوردته مختصرًا.

85 -قول في (محلِّم) :

(1/ 329) وقال عوف بن محلَّم، وفتح المحقق اللام المشدّدة من (محلَّم) والصواب (محلِّم) بالكسر، سواء أكان هو عوف بن محلِّم الخزاعي أم محلِّم بن عوف الشيباني أم من نُسبت إليه عين محلِّم بالبحرين أم غيره. قال ياقوت الحموي في (عين محلِّم) في معجم البلدان: (بضم أوله وفتح ثانيه وكسر اللام المشدّدة ثم ميم. يجوز أن يكون من الحِِلْم وهو مفعِّل يعلّم الحلمَ غيره ... ويجوز أن يكون من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت