فهرس الكتاب
فَمَنْ دَعَا لأَخٍ لَهُ فِي اللّاهِ بِظَهْرِ الغَيبِ بِأَنْ يَرْزُقَهُ اللّاهُ قَلْبًا سَلِيمًا طَاهِرًا خَاشِعًا تَقِيًّا نَقِيًّا لَيِّنًا رَقِيقًا، فَإِنَّ المَلَكَ المُوَكَّلَ بِهِ يَقُولُ: آمِينَ وَلَكَ بِمِثلٍ.
ج- الإِكْثَارُ مِنَ النَّوَافِلِ في البَيتِ:
عَنْ صُهَيبٍ رَضِيَ اللّاهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّاهِ صَلَّى اللّاهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ:"صَلاةُ الرَّجُلِ تَطَوُّعًا حَيثُ لا يَرَاهُ النَّاسُ، تَعْدِلُ صَلاتَهُ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ خَمسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً" (1) .
نَصِيحَةٌ لِمُشَاهِدِي الأَفْلَامِ المَاجِنَةِ
اعْلَمْ - رَحِمَكَ اللهُ - بِأنَّ كُلَّ عُضْوٍ مِنْ أَعْضَاءِ البَدَنِ خُلِقَ لِفِعْلٍ خَاصٍّ، بِهِ كَمَالُهُ فِي حُصُولِ ذَلِكَ الفِعْلِ مِنْهُ. وَمَرَضُهُ: أَنْ يَتَعَذَّرَ عَلَيهِ الفِعْلُ الَّذِي خُلِقَ لَهُ.
فَمَرَضُ اليَدِ: أَنْ يَتَعَذَّرَ عَلَيهَا البَطْشُ.
وَمَرَضُ العَينِ: أَنْ يَتَعَذَّرَ عَلَيهَا النَّظَرُ وَالرُّؤيَةُ.
وَمَرَضُ اللِّسَانِ: أَنْ يَتَعَذَّرَ عَلَيهِ النُّطْقُ.
وَمَرَضُ البَدَنِ: أَنْ يَتَعَذَّرَ عَلَيهِ حَرَكَتُهُ الطَّبِيعِيَّةُ.
(1) رواه أبو يعلى فِي"الكبير"، وصححه الألباني رحمه الله فِي"صحيح الجامع" (3821) .