الصفحة 39 من 68

جعل الزيدية من أبرز فرق الرافضة فيه مجازفة: إذ فيه من فرق الرافضة من هي أبرز منها ، ولكن لذكر الزيدية مغزى يعرفه [1] من عرفه [2] هو لازال يواصل بعمه الضلال، فضم الجهول الأشاعرة مع أهل السنة مع أن ضمهم معهم وجعلهم منهم من الخطأ الظاهر ، وقد قال ابن عقيل الحنبلي مخاطبًا للأشاعرة:"موهتم على الناس أنكم من أهل السنة وما أبعدكم من هذه التسمية مع تكذيبكم بنص القرآن ... ثم ذكر بعض آيات الصفات التي أنكرها الأشاعرة" [3] ورد عليهم ورد هذا الافتراء شيخ الإسلام في مواضع [4] وكذا أئمة الدعوة النجدية [5] وفصل الفرق بين أهل السنة والأشاعرة الشيخ ابن عثيمين [6] والشيخ صالح بن فوزان [7] ولسفر بن عبد الرحمن الحوالي رسالة في هذه المسألة بين فيها معتقد الأشاعرة في الصفات وبعدهم عن السنة [8] وكل من تقدم تكلم عن الأشاعرة الماضين أما مانحن بصددهم من الأشاعرة المعاصرين فزادوا من المخالفات المكفرة والضلالات ما الله به عليم بل عندهم من الشرك بالله ماهو ظاهر بينهم، فكيف يجعلون مع أهل السنة لولا الإغراق في الضلال ومحاولة التفلت والإنحلال ؟

مغالطات مكشوفة !!!

ثم قال: ( وأكثر المستفيدين من هذا التراث العقدي الملئ بالتكفير والتفسيق والتبديع هم أعداء الأمة الإسلامية واستفادتهم لم تكن مؤامرة منهم وإنما بمبادرة منا نحن المسلمين الذين رضينا أن نعيش في الصراعات المزمنة ) .

أقول:

(1) أي المغزى .

(2) أي المالكي .

(3) جزء في أصول الدين ص53 .

(4) الفتاوى 12/132 .

(5) الددر السنة 1/192 ط الدار العربية ، 1402هـ .

(6) مجموع فتاوى في العقيدة جمع فهد السليمان 1/115-120 و 3/35 وما بعدها .

(7) البيان لأخطاء بعض الكتاب ص27 وما بعدها .

(8) وهي مطبوعة ضمن مجلة الجامعة الإسلامية ، العدد 62 وهي مصورة متداولة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت