الصفحة 46 من 68

ثم قال: ( سأذكر نموذج من أول الكتب المؤلفة ... كتب الحنابلة المتقدمين وخاصة كتاب السنة لعبد الله بن أحمد وكتاب ابن بطة وكتاب الحجة للأصبهاني وأصول الاعتقاد للالكائي وغيرهم لكن كتاب الإمام عبدالله بن أحمد رحمه الله كان من أول الكتب لأنه توفي عام 290 تقريبًا كان من أوائل الكتب التي نقل عنها من أتى بعده إلى أن وصل الأمر إلى عصرنا هذا ) .

أقول:

ألف أهل السنة والجماعة مؤلفات في بيان عقيدتهم ودحض ضلال الفرق الضالة قبل عبد الله بن الإمام أحمد ومعاصريه إذ أن في عصرهم زاد شر أهل البدع وكثر شررهم وكان لدى السلف غيرة جياشة على عقيدتهم أحيت حركة التأليف ضد هذه التيارات المنحرفة ولنقف على أوائل من ألف في ذلك العصر ليستبين صدق ما تقدم وكذب مافاه به هذا الضال .

-الإبانة لأبي الحسن الأشعري توفي عام324 القدر للفريابي توفي عام300 .

-كتاب التوحيد لابن خزيمة توفي عام 311 .

-خلق أفعال العباد للبخاري توفي عام 256 .

الرد على الجهمية والنقض كلاهما للدارمي توفي عام280 .

التبصير في معالم الدين لأبي جعفر بن جرير الطبري توفي عام310 .

الرد على الزنادقة والجهمية للإمام أحمد توفي عام241 .

الرد على الجهمية لعبد الله الجعفي توفي عام229 .

الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية لابن قتيبة توفي عام276 .

الإيمان لأبي عبيد القاسم بن سلام توفي عام224 .

فضائل الصحابة للنسائي توفي عام303 .

السنة لابن أبي عاصم توفي عام287 .

والسنة للخلال توفي عام 211 .

فبهذا يظهر أن حركة التأليف بدأت بداية قوية وجادة قبل ابن الإمام وفي عصره ولكن هذا الاختيار لكتاب عبد الله خاصة والإشارة إلى كتاب الأصبهاني واللالكائي لما حوته من المواضيع العقدية والنقولات السلفية المستفيضة المؤصلة التي تعمي بشعاعها من به عمش وهي بمثابة النور

القوي تجد بعض البعوض يهاجمه بقوة لإطفائه ولكن هيهات أن يجد إلى ذلك سبيلا !!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت