الصفحة 56 من 68

هذا مهرج وجد من يصغون إليه فبدأ يلعب بهم بهذا الهذيان الذي استساغ النطق به لما علم من أمامه؛ ألا يستحيي أن ينطق بهذا القول الهابط ؟ ألا يعقل ما يقول ، فالإمام الدارمي مات رحمه الله قبل ابن الإمام أحمد بعشر سنين فقد مات الدارمي رحمه الله سنة 280 وعبدالله بن أحمد مات رحمه الله سنة 290 ، فكيف يصور أن كتاب ابن الإمام أحمد قديم وهذا حديث والدارمي مات قبله ؟ والجهل يجر إلى صاحبه القبائح ويضفي عليه الفضائح .

انتقاده لشيخ الإسلام

ثم انتقد شيخ الإسلام ابن تيمية لوصايته بكتاب السنة لابن أحمد وكتاب البربهاري وغيرهما من الكتب .

أقول:

هو مع اتساع جهله لا يحقر نفسه أبدًا فهو كبعض ... إذا انكسرت رجله تأذى منه كل من مر به ، ثم إذا كانت هذه من أخطاء شيخ الإسلام فهو خطأ اشتركنا معه فيه ؛ إذا كان شيخ الإسلام مثلا يوصي بكتاب السنة للبربهاري فإننا نوصي بحفظه وقد حفظه عندنا كثير ولله الحمد ثم شيخ الإسلام ذاك العلم الشامخ يأتي مثل هذا يتعقبه إن هذا لشيء عجاب وأعجب منه أنه عار على صاحبه ؛ نحن لانقول شيخ الإسلام معصوم ولكنه هنا لم يخطئ بل هو دائر على الصواب وقد قيل:

وابن اللبون إذا مالزفي قرن لم يستطع صولة البزل القناعيس

كلام سخيف !!!

ثم قال: ( التعصب الحنبلي لبني أمية موجود في بعض الكتب ) .

أقول:

هذا كلام سخيف يقال لصاحبه أسند في أي كتاب وجد حتى نتحاكم إليه أما إطلاق العبارت بلا مستند فهذا لا يعجز عنه أحد .

المحدث الجديد يستخرج خطأ أهل الحديث في الجرح والتعديل

ثم قال: ( تأثير العقائد على الجرح والتعديل المشكلة أن العقائد أصحاب العقائد أصبحوا يوثقون أصحابهم ويضعفون رجال الفرق الأخرى فأصبح يضعف كل الشيعة وكل المتوقفين في خلق القرآن وكل القائلين بخلق القرآن وما أشبه ذلك ) .

أقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت