فهرس الكتاب
ثم قال الأخرق: ( أيضًا عدم إدراك معنى الكلام مثلًا يأتي أحدهم فيقول هذا يخالف عقيدة أهل السنة والجماعة والسلف الصالح. ما يعرف معنى عقيدة و معنى سلف ولا ضابط الصلاح ) .
أقول:
أتظن أنك تتكلم عن مجالسيك . كيف السلف لا يدركون معنى الكلام وأنت ومن غرك عرفتموه ؟ ما هذه الصفاقة التي لا صفاقة بعدها ؟ إن مثل هذا الكلام الساقط يكفي نقله عن نقضه ، ويغني ذكره عن رده .
وصمه للسلف إيرادهم دعاوي بلا أدلة
ثم قال: ( الدعاوي بلا أدلة ) .
أقول:
ليته ذكر طرفًا من هذه الدعاوي التي أوردت بغير أدلة وهذه من طوامه. هل السلف عندهم دعاوى بلا أدلة أم أنه الزيغ المتوغل والضلال الذي حشى به رأسه ونبتت عليه أضراسه نعوذ بالله ؟!
بغض الانتساب إلى السلف علامة أهل البدع
ثم قال: ( لنترك الانتسابات التي تفرقنا شيعا ... ) .
أقول:
هذا الكلام منه دعوة لترك الانتساب إلى السلف وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى [1] أن أهل البدع لا يودون الانتساب إلى السلف وأما جعله الانتساب إلى السلف مما يجعلنا شيعًا فهذا من باب الإرجاف بالحق والدعوة إلى المسالمة مع أهل البدع الذين قال الله عنهم:
{ إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء } فبرأ الله نبيه من طريقة العادلين عن الصراط المستقيم الذي أمر الله باتباعه .
فتأمل يا من أراد الله هدايته كيف جعل الله سبحانه الصراط
المستقيم واحدًا وأمرنا باتباعه وحذر من اتباع السبل المخالفة لهذا السبيل ووصف أهل البدعة بأنهم فرقوا دينهم وكانوا شيعًا. وفهم هذا الجاهل بضد ذلك.
على هامش المحاضرة
بعد المحاضرة الموتورة من الحضور من أيد المحاضر وتابعه على انتقاده للسلف في كلامهم في العقائد ومدح هذا الضال وكان من بين أوصافه له أن سماه دكتورًا .
أقول:
(1) الفتاى 3/351 .