فهرس الكتاب
قوله"وَرَمْزَهَا فَعِ":بنصب"رمزَها"مفعول به مقدم للفعل"عِ"من"فعِ"، والفعل"فع"، والفاعل عائد على"القارئ"، وفعِ: مأخوذ من الوعي وهو: الحفظ ، والمعنى: احفظ - أيها القارئ - رمز هذه الحروف وهي المجموعة في أوائل قوله: طِبْ ثمَُّ صِلْ رَحْمًا الخ.
وبعضهم يقول:"ورمزُها"بالرفع على أنه: مبتدأ ، وخبره الجملة الفعلية"فعِ أنت".
قوله"رَُحْمًا": بضم"الراء"وسكون"الحاء"مفعولًا لأجله ، ولابد من سكون"الحاء"لعدم انكسار البيت ، والبعض يقول:"رَحْمًا"بفتح"الراء"بدلًا من ضمها .
قول الناظم - رحمه الله-:
( وَالَّلامَ الاُولَى سَمِّهَا قَمْرِيَّهْ وَالَّلامَ الاُخْرَى سَمِّهَا شَمْسِيَّهْ )
قوله"واللامَ": بنصب"الميم"في الموضعين: قيل على اشتغال المحل ، وقال بعضهم: بالرفع على الابتداء ، والمشهور النصب ، والله أعلم .
قوله"الُاولى"في الشطر الأول و"الُاخرى"في الشطر الثاني ، تقرءان بنقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها ؛ كقراءة ورش ؛ أي: أننا سننقل الضمة التي على الهمزة في الكلمتين إلى اللام الساكنة ، فنحذف الهمزة وننطق بلام مضمومة ، فتكون هكذا:"واللامَ لُولى"،"واللامَ لُخْرَى"، وسبب النقل: ضرورة الوزن .
قوله"قَمْرِيَّةْ ، شَمْسِيَّةْ": بسكون"الميم"فيهما ؛ لضرورة الوزن ، ولو قرئت بالفتح كما نسمعها من البعض ؛ لانكسر البيت وتحول إلى"متفاعل"، وأيضا لو قرأنا"الاولى ، والاخرى"بتحقيق الهمز لانكسر البيت ، والله أعلم .
ضبط باب المثلين والمتقاربين والمتجانسين
قول الناظم - رحمه الله -:
( مُتْقَارِبَيْنِ أَوْ يَكُونَا اتَّفَقَا فِي مَخْرَجٍ دُونَ الصِّفَاتِ حُقِّقَا )