فهرس الكتاب
الثاني: سكون"السين"، هكذا"وسْطه"على الظرفية ، والمؤدى منها واحد .
"تنبيه":
الطاء من"وسطه"فيها الفتح والضم ، والله أعلم .
قول الناظم - رحمه الله -:
( وَعَيْنُ ذُو وَجْهَيْنِ والطُّولُ أَخَصّ )
وفي نسخة أخرى للناظم بدل الشطر المذكور:
( وَعَيْن ثلِّث لكن الطُّولُ أَخَصّ )
والمشهور والمقروء به الآن الأول ، والله أعلم .
قول الناظم - رحمه الله -:
( وَمَا سِوَى الحَرْفِ الثُّلاَثِي لاَ أَلِفْ فَمَدُّهُ مَدًّا طَبِيعِيًّا أُلِفْ )
قوله"الثلاثي": بسكون"الياء"الخفيفة للوزن وليست مشددة هنا .
قوله"أَلِفْ ، أُلِفْ"الأول: بفتح الهمزة ، وهو: حرف الهجاء المعروف ، والثاني: بالكسر ، وهو بمعنى: وجد ، أو عُهِد ، والمعنى: أن الألف مستثني من المد مطلقا ؛ لأن الألف ليس في وسطه حرف مد فتقول:"ألف لام ميم"اللام والميم في وسطهما حرف مد .
قول الناظم - رحمه الله -:
( وَيَجْمَعُ الْفَوَاتِحَ الأَرْبَع عَّشَرْ صِلْهُ سُحَيْرًا مَنْ قَطَعْكَ ذَا اشْتَهَرْ )
قوله"الأربع عَّشر": بإسكان"العين"الأولى وإدغامها في الثانية .
قوله"قطعْك": بإسكان"العين"لضرورة الوزن .
قوله"سحيرًا": في آخرها"نون"ومن المعلوم أن"النون"قد ذكرت في"مَنْ قطعك"فالتكرار هنا لضرورة الوزن ، وهذا يقع كثيرًا ، والله أعلم .
"تنبيه":
قول الناظم - رحمه الله -"صله سحيرًا"، الأصل أن يقال:"من قطعك صله سحيرًا"؛ ولكن قَّدم الناظم وأخّر ؛ لضرورة الوزن .
الخاتمة
قول الناظم - رحمه الله -:
( أَبْيَاتُهُ نَدٌّ بَداَ لِذِي النُّهَى تَارِيخُهَا بُشْرَى لِمَنْ يُتْقِنُهَا )