فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 107

الثاني: سكون"السين"، هكذا"وسْطه"على الظرفية ، والمؤدى منها واحد .

"تنبيه":

الطاء من"وسطه"فيها الفتح والضم ، والله أعلم .

قول الناظم - رحمه الله -:

( وَعَيْنُ ذُو وَجْهَيْنِ والطُّولُ أَخَصّ )

وفي نسخة أخرى للناظم بدل الشطر المذكور:

( وَعَيْن ثلِّث لكن الطُّولُ أَخَصّ )

والمشهور والمقروء به الآن الأول ، والله أعلم .

قول الناظم - رحمه الله -:

( وَمَا سِوَى الحَرْفِ الثُّلاَثِي لاَ أَلِفْ فَمَدُّهُ مَدًّا طَبِيعِيًّا أُلِفْ )

قوله"الثلاثي": بسكون"الياء"الخفيفة للوزن وليست مشددة هنا .

قوله"أَلِفْ ، أُلِفْ"الأول: بفتح الهمزة ، وهو: حرف الهجاء المعروف ، والثاني: بالكسر ، وهو بمعنى: وجد ، أو عُهِد ، والمعنى: أن الألف مستثني من المد مطلقا ؛ لأن الألف ليس في وسطه حرف مد فتقول:"ألف لام ميم"اللام والميم في وسطهما حرف مد .

قول الناظم - رحمه الله -:

( وَيَجْمَعُ الْفَوَاتِحَ الأَرْبَع عَّشَرْ صِلْهُ سُحَيْرًا مَنْ قَطَعْكَ ذَا اشْتَهَرْ )

قوله"الأربع عَّشر": بإسكان"العين"الأولى وإدغامها في الثانية .

قوله"قطعْك": بإسكان"العين"لضرورة الوزن .

قوله"سحيرًا": في آخرها"نون"ومن المعلوم أن"النون"قد ذكرت في"مَنْ قطعك"فالتكرار هنا لضرورة الوزن ، وهذا يقع كثيرًا ، والله أعلم .

"تنبيه":

قول الناظم - رحمه الله -"صله سحيرًا"، الأصل أن يقال:"من قطعك صله سحيرًا"؛ ولكن قَّدم الناظم وأخّر ؛ لضرورة الوزن .

الخاتمة

قول الناظم - رحمه الله -:

( أَبْيَاتُهُ نَدٌّ بَداَ لِذِي النُّهَى تَارِيخُهَا بُشْرَى لِمَنْ يُتْقِنُهَا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت