فهرس الكتاب
بَابُ التَّاءاتِ
94)وَرَحْمَتُ الزُّخْرُفِ بِالتَّا زَبَرَهْ
الاعْرَافِ رُومٍ هُودِ كَافَ الْبَقَرَهْ
95)نِعْمَتُهَا ثَلاثُ نَحْلٍ إبْرَهَمْ
مَعًا أَخِيْرَاتٌ عُقُودُ الثَّانِ هَمّ
96)لُقْمَانُ ثُمَّ فَاطِرٌ كَالطُّورِ
عِمْرَانَ لَعْنَتَ بِهَا وَالنُّورِ
97)وَامْرَأَتٌ يُوسُفَ عِمْرَانَ الْقَصَصْ
تَحْرِيْمُ مَعْصِيَتْ بِقَدْ سَمِعْ يُخَصّ
98)شَجَرَتَ الدُّخَانِ سُنَّتْ فَاطِرِ
كُلًا وَالَانْفَالِ وَأُخْرَى غَافِرِ
99)قُرَّتُ عَيْنٍ جَنَّتٌ فِي وَقَعَتْ
فِطْرَتْ بَقِيَّتْ وَابْنَتٌ وَكَلِمَتْ
100)أَوْسَطَ الَاعْرَافِ وَكُلُّ مَا اخْتُلِفْ
جَمْعًا وَفَرْدًا فِيْهِ بِالتَّاءِ عُرِفْ
بَابُ هَمْزِ الوَصْلِ
101)وَابْدَأْ بِهَمْزِ الْوَصْلِ مِنْ فِعْلٍ بِضَمّ
إنْ كَانَ ثَالِثٌ مِنَ الفِعْلِ يُضَمّ
102)وَاكْسِرْهُ حَالَ الْكَسْرِ وَالْفَتْحِ وَفِي
الَاسْمَاءِ غَيْرَ اللاَّمِ كَسْرُهَا وَفِي
103)ابْنٍ مَعَ ابْنَتِ امْرِئٍ وَاثْنَيْنِ
وَامْرَأةٍ وَاسْمٍ مَعَ اثْنَتَيْنِ
بَابُ الوَقْفِ عَلَى أَوَاخِرِ الْكَلمِ
104)وَحَاذِرِ الْوَقْفَ بِكُلِّ الحَرَكَهْ
إِلاَّ إِذَا رُمْتَ فَبَعْضُ الحَرَكَهْ
105)إِلاَّ بِفَتْحٍ أَوْ بِنَصْبٍ وَأَشِمّ
إِشَارَةً بِالضَّمِّ فِي رَفْعٍ وَضَمّ
الخَاتِمَةُ
106)وَقَد تَّقَضَّى نَظْمِيَ المُقَدِّمَهْ
مِنِّي لِقَارِئِ القُرْانِ تَقْدِمَهْ
107)أَبْيَاتُهَا قَافٌ وَزَاىٌ فِي الْعَدَدْ
مَنْ يُحْسِنِ التَّجْوِيدَ يَظْفَرْ بِالرَّشَدْ
108)[وَالحَمْدُ للهِ لَهَا خِتَامُ
ثُمَّ الصَّلاَةُ بَعْدُ وَالسَّلاَمُ
109)عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى وَآلِهِ
وَصَحْبِهِ وتَابِعِي مِنْوَالِهِ ]
ثانيا: ضبط متن الجزرية
المقدمة
قول الناظم - رحمه الله -:
( يَقُولُ رَاجِي عَفْوِ رَبٍّ سَامِعِ مُحَمَّدُ ابْنُ الْجَزَرِيِّ الشَّافِعِي )