وروى الترمذي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير" (1)
وقال الترمذي: هذا حديث غريب
قراءة القرءان ، كثرة الصلاة والصوم والصدقة:
ويؤخذ ذلك من عموم حديث ابن عباس السابق، ودلالات النصوص العامة الواردة في فضل العشر.
قال النوويّ رحمه الله:"فليس في صومِ هذه التسعة ـ يعني تسع ذي الحجّة ـ كراهةٌ شديدة، بل هي مستحبّة استحبابًا شديدًا"انتهى
قال ابن حجر رحمه الله:"والذي يظهَر أنّ السببَ في امتياز عشر ذي الحجة بهذه الامتيازاتِ لِمَكان اجتماع أمّهات العبادة فيها، وهي الصّلاة والصّيام والصّدقة والحجّ وغيرها، ولا يتأتّى ذلك في غيرها"انتهى (2)
التكبير
وهو الآن سنة مهجورة مع أنه شعار هذه الأيام و يكون في كل وقت وهو التكبير الوارد والمخصوص باللفظ:
الله أكبر الله أكبر الله أكبر , لا إله إلا الله , والله أكبر الله أكبر , ولله الحمد .
ذكر البخاري رحمه الله تعالى عن ابن عمر وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنهم , أنهم كانوا يقولون في أيام العشر: الله أكبر الله أكبر الله أكبر , لا إله إلا الله , والله أكبر الله أكبر , ولله الحمد
وهذا هو التكبير المطلق .
أما المقيد فهو ما يكون عقيب الصلوات الخمس من يوم النحر إلى آخر أيام التشريق.
ويستحب رفع الصوت بالتكبير في الأسواق , والدور , والطرق , والمساجد (3) وغيرها لقوله تعالى ) ولتكبروا الله على ما هداكم ) (4) , آية:
الأضحية:
سنة كريمة سنها لنا المصطفي - صلى الله عليه وسلم - في تلك الأيام المباركة ألا وهي سنه الأضحية.
(1) الترمذي كتاب الدعوات باب في دعاء يوم عرفة ( 3585 ) وقال: حديث غريب
(2) فتح الباري ( 3 / 139 )
(3) البخاري كتاب العيدين باب فضل العمل أيام التشريق
(4) سورة البقرة 185