فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 108

س3…: بينْ مكان الضرورة ، ثم وضحها واذكر نوعها في الأبيات الآتية:

لابدَّ من صَنْعَا وإن طال السَّفَرْ

وإنْ تَحَنَّى كلُّ عودٍ ودَبِرْ

محمدُ تفدِ نفسَك كلُّ نفس

إذا ما خفتَ من شيء تبالا

ألم يأتيْكَ والأنباءُ تَنْمِيْ

بما لاقت لبون بني زيادِ

المبحث الرابع: ما أحدثه المولدون في أوزان الشعر وقوافيه

ما أحدثه المولدون في أوزان الشعر وقوافيه

نظر الخليل بن أحمد الفراهيدي فيما ورد عن العرب من أشعار فاستطاع أن يضبطه ويرجع أوزانه إلى خمسة عشر بحرا سماها بحور الشعر زاد الأخفش بعد ذلك بحرَ المتدارك وكان الخليل قد نفاه .

فكل ما خرج عن الأوزان الستة عشر أو الخمسة عشر فليس بشعر عربي ، وما يصاغ على غير هذه الأوزان فهو عمل المولدين الذين رأوا أن حصر الأوزان في هذا العدد يُضَيِّقُ عليهم مجال القول ، وهم يريدون أن يجري كلامهم على الأنغام الموسيقية التي نقلتها إليهم الحضارة ، وهذه لاحد لها ؛ وإنما جنحوا إلى تلك الأوزان ؛ لأن أذواقهم تربت على إلفها ، واعتادت التأثر بها ، ولأنهم يرون أن كلاما يوقع على الأنغام الموسيقية يسهل تلحينه والغناء به ، وأمر الغناء بالشعر العربي مشهور ، ورغبة العرب فيه خصوصا في هذه المدنية العباسية أكيدة . لذا رأينا أن المولدين قد أحدثوا أوزانا أخرى ، منها:

أولا: البحور المستنبطة:

استنبطوا ستة بحور من عكس دوائر البحور وهي: ( المستطيل ، الممتد ، المتوافر ، المتئد ، المنسرد ، المطرد ) .

ثانيا: الفنون المستحدثة:

استحدثوا غير ما تقدم الفنونَ السبعة وهي: ( السلسلة ، الدوبيت ، القوما ، الموشح ، الزجل ، كان وكان ، المواليا ) .

رجوع

محاولة الإفلات من قيود الوزن العروضي والقافية باسم الشعر الحر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت