كما ورد دخولُ (ما) النافية على المضارع في آيات كثيرة في كتاب الله عزَّ وجلّ، فمن ذلك قوله: {ماتَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أجلَها ومايستأخرون} . المؤمنون 43
قوله: (ماتَسْبقُ من أمةٍ أجلَها) ، (ما) : نافية، و (تسبقُ) : فعل مضارع مرفوع بالضمة، و (من أُمَّةٍ) ، (من) : حرف جر زائد، و (أمةٍ) : مجرور بـ (من) لفظًا مرفوع محلاًّ على أنه فاعل، و (أجلَها) : مفعول به منصوب، و (الهاء) : مضاف إليه، وقوله: (ومايستأخرون) ، (الواو) : حرف عطف، و (ما) : نافية، و (يستأخرون) : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، و (الواو) : في محل رفع فاعل، وقد ذَكَّرَ الضمير بعد تأنيثه لمراعاة المعنى؛ لأن أمة بمعنى قوم.
وقوله تعالى: {وَمَايجحدُ بآياتِنَا إلاَّ الكافرون} . العنكبوت 47
قوله: (وما يجحدُ بآياتنا) ، (الواو) : حالية، و (ما) : نافية، و (يجحدُ) : فعل مضارع مرفوع بالضمة، و (بآياتنا) : متعلقان بـ (يجحد) ، و (إلاَّ الكافرون) ، و (إلاَّ) : حرف استثناء ملغى، و (الكافرون) : فاعل مرفوع بالواو.
وقوله عزّ وجلّ: {مايلفظُ مِنْ قولٍ إلاَّ لديه رقيبٌ عتيدٌ} . ق 18
قوله: (مايلفظ من قولٍ) ، (ما) : نافية، و (يلفظ) : فعل مضارع مرفوع بالضمة، والفاعل ضمير مستتر تقديره: (هو) يعود على الإنسان، و (من قولٍ) ، (من) : حرف جر زائد، و (قولٍ) : مجرور بـ (من) لفظًا منصوب محلاًّ على أنه مفعول به.
وقوله تعالى: {وماينطقُ عن الهوى} . النجم 3
قوله: (وماينطق) ، (الواو) : حرف عطف، و (ما) : نافية، و (ينطقُ) : فعل مضارع مرفوع بالضمة، والفاعل ضمير مستتر تقديره: (هو) ، و (عن الهوى) : متعلقان بـ (ينطق) .
وقوله عز وجل: {فما تنفعُهم شفاعةُ الشافعين} . المدثر 48
قوله: (فما تنفعُهم) ، (الفاء) : حرف عطف، و (ما) : نافية، و (تنفعُهم) : فعل مضارع مرفوع، و (هم) : في محل نصب مفعول به، و (شفاعةُ الشافعين) : فاعل مرفوع بالضمة و (الشافعين) : مضاف إليه مجرور بالياء.