لأنهم يبذرونها ويفسدونها ولا ريب أن بذل الأموال في شراء الدخان والشيشة أنه تبذير وإفساد لها فيكون منهيًا عنه بدلالة الآية، ومن السنة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن إضاعة المال، وبذل الأموال في هذه المشروبات من إضاعة المال ولأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا ضرر ولا ضرار". [1] وتناول هذه الأشياء موجب للضرر ولأن هذه الأشياء توجب للإنسان أن يتعلق بها فإذا فقدها ضاق صدره وضاعت عليه الدنيا، فأدخل على نفسه أشياء هو في غنى عنها. اهـ. [2]
فكل هؤلاء العلماء قد اتفقوا على حرمة بيعه وشرائه وشربه والمعاونة عليه بأي وسيلة كانت، واتفقوا على أن الصلاة خلف شارب الدخان صحيحة لكنها مكروهة، يعني أنه يجب على المسلمين أن يُعيّنوا لهم إمامًا للصلاة من غير هؤلاء المبتلين بشربه لأنه ما دام شربه على العامة محرم فحرمته إذًا على المشايخ وأئمة الصلاة تكون أشد والله تعالى أعلم.
وأخيرًا نقول إذا كان هذا في حق الرجال فإن الحكم في حق النساء أشد وأقوى لحرمته أولًا، وثانيًا لأنه يشوه جمال المرأة، ويغيّر لون أسنانها، ويجعل رائحة فمها كريهة مع ما يجب أن تكون عليه المرأة من أنوثةٍ وحسنٍ كما أراد الله سبحانه وتعالى لها.
تدعو النقابة العالمية جميع المدخنين في العالم في كل الأعمار للإحتفال الكبير بالوبيل الذهبي لتدخين
كل مدخن مرشح للفوز بأحد الجوائز الآتية
الجائزة الأولى
(1) صحيح الجامع برقم (7517) .
(2) فتاوى الشيخ ابن عثيمين.