حرمة حلق اللحية
قال الله تعالى: {يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم، الذي خلقك فسواك فعدلك} . الانفطار (6ـ7) .
وقال تعالى: {لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم} . التين (4) .
وقال جل في علاه: {فأقم وجهك للدين حنيفًا فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدينُ القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون} .الروم (30) .
خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان في أحسن صورة، وزيَّنه في أحسن زينة، ومن الزينة التي زين الله سبحانه الرجال هي اللحية، حتى أن عائشة رضي الله عنها كانت كثيرًا ما تحلف:"والذي زين الرجال باللحى"، فاللحية هي من الزينة الظاهرة، ومن الفطرة التي فطر الناس عليها.
فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"عشرة من سنن الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، واستنشاق الماء، وقص الأظافر، وغسل البراجم، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتفاض الماء" [1] .
وقال الراوي: ونسيت العاشرة لعلها المضمضة فهي من خصال الفطرة
(1) رواه مسلم برقم (261) وأحمد برقم (6/ 137) وأبو داود برقم (53) والترمذي برقم (296) والنسائي (8/ 126ـ127) ، وابن ماجة برقم (293) والدارقطني برقم (1/ 95) والبغوي في شرح السنة (205) ، والبيهقي في السنن الكبرى (1/ 52،53) .