الصفحة 123 من 1218

العراف: هو الذي يدعي علم الغيب، و معرفة الأمور التي يستدل بها على مواضع السرقة ومكان الضالة وما شابه ذلك.

فالذهاب للكهنة والعرافين محرم وهو من الكبائر والعياذ بالله تعالى.

قال الخطابي في معالم السنن: كان في العرب كهنة يدعون أنهم يعرفون كثيرًا من الأمور، فمنهم من يزعم أن له رئيا من الجن يلقي إليه الأخبار، ومنهم من يدعي استدراك ذلك بفهم أعطيه، ومنهم من يسمى عرافًاَ وهو اذي يزعم معرفة الأمور استدل بها كمعرفة من سرق الشيء الفلاني ومعرفة من يتهم به المرأة ونحو ذلك، ومنهم من يسمى المنجم كاهنًا، قال: والحديث يشتمل على النهي عن اتيان هؤلاء كلهم والرجوع إلى قولهم وتصديقهم فيما يدعونه. اهـ. [1]

باب

النهي عن التكذيب بالقدر

قال الله تعالى: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} . [2]

قال الله تعالى: {وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ} . [3]

قال الله تعالى: {مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هَادِيَ لَهُ} . [4]

(1) انظر شرح النووي (5/ 22) .

(2) سورة القمر الآية (49) .

(3) سورة الصافات الآية (96) .

(4) سورة الأعراف الآية (186) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت