الصفحة 133 من 1218

وعن هشام بن أبي رقية قال: سمعت مسلمة بن مخلد وهو على المنبر يخطُبُ الناس يقول: يا أيها الناسُ! أما لكم في العَصْب والكتانِ ما يُغنيكُم عن

الحرير؟ وهذا رجل يخبرُ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قُمْ يا عقبة! فقام عقبة بن عامر -وأنا أسمع- فقال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار".

وأشهدُ أني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من لَبِس الحرير في الدنيا،"

حُرِمَه أن يَلبسه في الآخِرَةِ". [1] "

العَصْب: بفتح العين وسكون الصاد مهملتين: هو ضرب من البُرود.

وعن واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن من أعظم الفِرى أن يدعي الرجل إلى غير أبيه، أو يُرى عينه ما لم تر، أو يقول على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما لم يقل". [2]

باب

ما جاء فيمن تعلق شيئًا

عن يحيى بن الجزار، قال: دخل عبد الله بن مسعود، على امرأة وفي عنقها شيء معقود، فجذبه فقطعه، ثم قال: لقد أصبح آلُ عبد الله أغنياء عن أن يشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا، ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن الرقى والتمائم والتولة شركٌ". [3]

(1) رواه ابن حبان في صحيحه، وقال الألباني: حسن صحيح، صحيح الترغيب رقم

(2) رواه البخاري برقم (3317) ، باب نسبة اليمن إلى إسماعيل منهم أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر من خزاعة.

(3) الصحيحة (331و2972) ، غاية المرام (298) ، تخريج الإيمان (87/ 81) ،صحيح موارد الظمآن (1184) ، صحيح الترغيب رقم (3457) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت