فهرس الكتاب
العلم فالعلم هو كل شيء ولهذا قال الله عزوجل: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} [1] . أ. هـ. [2]
وعن أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني أُبدع بي فاحملني فقال:"ما عندي"فقال رجل: يا رسول أنا أدُلُهُ على من يحمله فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من دل على خير فله مثل أجر فاعله" [3] .
"أبدع بي"بضم الهمزة وكسر الدال يعني: ظَلَعتْ ركابي.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا". [4]
وقال أبو الدرداء: العالم والمتعلم في الأجر سواء، وسائر الناس همج لا خير فيهم. [5]
وروي عن ابن مسعود أنه قال: إنما العلم الخشية.
وقال الشافعي رحمه الله: كفى بالعلم فضيلة أن يدعيه من ليس فيه، ويفرح إذا نسب إليه، وكفى بالجهل شرًا أن يتبرأ منه من هو فيه، ويغضب إذا
نسب إليه. [6]
وقال الربيع: سمعت الشافعي يقول: طلََبُ العلم أفضل من صلاة النافلة. [7]
(1) سورة المجادلة الآية (11) .
(2) شرح رياض الصالحين (1/ 95) .
(3) أخرجه مسلم في كتاب الإمارة برقم (4876) ، وابو داود في كتاب الأدب برقم (5129) ، والترمذي في كتاب العلم برقم (2671) .
(4) أخرجه مسلم برقم (2674) .
(5) الآداب الشرعية لابن مفلح (2/ 123) .
(6) مناقب الإمام الشافعي للبيهقي.
(7) الآداب الشرعية لابن مفلح (2/ 132) .