الصفحة 177 من 1218

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحق بها". [1]

وعن أبي أمامة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيرًا أو يعمله كان له كأجر حاج تامًا حجته". [2]

وعن أنس - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع". [3]

وعن واثلة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من طلب علمًا فأدركه كتب الله له كفلين من الأجر ومن طلب علمًا فلم يدركه كتب الله له كفلًا من الأجر". [4]

الكفل: بكسر الكاف هو النصيب.

وروى البخاري في صحيحه عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال:"كنت أنا وجار لي من الأنصار [5] ، في بني أمية بن زيد، وهي من عوالي [6] المدينة، وكنا نتناوب النزول على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ينزل يومًا وأنزل يومًا، فإذا نزل جئته بخبر ذلك اليوم من الوحي وغيره، وإذا نزل فعل مثل ذلك". [7]

فانظر رحمك الله إلى حرص الفاروق عمر - رضي الله عنه - على تحصيل العلم.

(1) رواه الترمذي وقال: حديث حسن.

(2) أخرجه الطبراني بإسناد لا بأس به، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 123) : (رواه الطبراني في الكبير ورجاله كلهم موثوقون) ، صحيح الترغيب رقم (82) .

(3) رواه الترمذي وقال: حديث حسن، المشكاة: (220) الرياض: (1392) .

(4) أخرجه الطبراني قال في المجمع (1/ 123) : (رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثوقون) ، المشكاة (253) .

(5) هو أوس بن خولي الأنصاري، كما قال ابن حجر في فتح الباري (9/ 244) كتاب النكاح.

(6) قرى بقرب المدينة من ناحية الشرق.

(7) فتح الباري (1/ 167) كتاب العلم (باب التناوب في العلم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت