فهرس الكتاب
الذي يضرب الأخبية ويسقي الركاب ويضم المتاع ولهذا قال فيهم النبي ذهب المفطرون اليوم بالأجر أما الرخص التأويلية المستندة إلى اختلاف المذاهب والآراء التي تصيب وتخطاء فالأخذ بها عندهم عين البطالة مناف للصدق. [1]
آداب الطهارة
باب
الأدب في قضاء الحاجة
من الآداب التي أرشدنا إليها الشارع الحكيم آداب التخلي وقضاء الحاجة، وهذا من كمال الشريعة االسمحة.
فعن عبد الرحمن بن يزيد عن سلمان، قال:"قيل له: قد علمكم نبيكم - صلى الله عليه وسلم - كل شيء حتى الخراءة، قال: فقال: أجل لقد نهانا أن نستقبل القبلة لغائط أو بول، أو أن نستنجي باليمين، أو أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار، أو أن نستنجي برجيع أو بعظم". [2]
قال النووي: ومراد سلمان رضى الله عنه أنه علمنا كل ما نحتاج اليه في ديننا حتى الخراءة التى ذكرت أيها القائل فانه علمنا آدابها فنهانا فيها عن كذا وكذا والله أعلم. [3]
ومن الأمور التي أرشدنا إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند قضاء الحاجة بأن لا نستقبل القبلة ولا نسدبرها.
(1) مدارج السالكين (2/ 281 - 283) .
(2) رواه مسلم برقم (262) ، باب الاستطابة.
(3) شرح النووي على صحيح مسلم (3/ 154) .