الصفحة 204 من 1218

والثاني: أنه لو باشرت اليُمنى النجاسة لكان الإنسان يتذكر عند تناول طعامه بيمينه ما باشرت ومست، فينفر الطبع ويستوحش، ويخيل إليه بقاء ذلك الأثر فيها. فنزهت عن هذا ليطيب عيشه في التناول. أ. هـ.

باب

التيمن في كل شيء إلا دخول الحمام والخروج من المسجد

كذلك يكون التيمن أي استخدام اليمين في كل شيء إلا في دخول الحمام والخروج من المسجد يكون بالشمال.

فعن عائشة رضي الله عنها قالت:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله". [1] .

قال الشوكاني: وفي الحديث دلالة على مشروعية الابتداء باليمين في لبس النعال وفي ترجيل الشعر أي تسريحه، وفي الطهور فيبدأ بيده اليمنى قبل اليسرى وبرجله اليمنى قبل اليسرى وبالجانب الأيمن من سائر البدن في الغسل قبل الأيسر، والتيامن سنة في جميع الأشياء لا يختص بشيء دون شيء كما أشار إلى ذلك الحديث بقوله وفي شأنه كله وتأكيد الشأن بلفظ كل يدل على التعميم وقد خص من ذلك دخول الخلاء والخروج من المسجد. . [2]

باب

الاستبراء من البول

(1) أخرجه البخاري برقم (416) ، باب التيمن في دخول المسجد وغيره، ومسلم برقم (268) ، باب التيمن في الطهور وغيره.

(2) نيل الأوطار (1/ 212) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت