الصفحة 33 من 1218

هذا وأشكر الله الوهّاب المنّان الذي منّ علينا بنعم عظيمة والتي منها تيسيره لنا سبحانه وتعالى في كتابة هذا البحث الذي أسأله سبحانه وتعالى أن يجعله نافعًا للمسلمين عامة، ولطلبة العلم خاصة.

وأشكر كل من قدم لي المساعدة لأخراج هذا الكتاب وتقديمه للمسلمين لكي ينتفعوا به.

و"لا يشكر الله من لا يشكر الناس" [1] ، كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

فجزاهم الله عنا خير الجزاء وجعل عملهم هذا في ميزان حسناتهم يوم القيامة.

فهذه مادة الكتاب بين يديك، ولم آلُ جهدًا من تحري الحق، فإن وُفقت إليه فإنه من فضل الله عليَّ، وله المنة وحده.

وإن كانت الأخرى فحسبي أنّي قد بذلت قصارى جهدي في جمع الأدلة الصحيحة، مع الحرص على معرفة الحق والصواب.

وأستغفر الله ذا الكمال من خطئي، وما زل به قلمي، ودينُ الله بريء منه، وأنا تائب عنه، والله خيرُ مأمول ألا يضيع سعينا، ولا يخيب رجاءنا، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

اللهم يا مجيب الدعاء نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلا أن تجعل أقوالنا وأعمالنا خالصة لوجهك الكريم، وأن تطهر قلوبنا من النفاق والغل والحقد والحسد، وأن تطهر ألسنتنا من الغيبة والنميمة والقول الفاحش والبذيء، وأن تطهرنا من الفواحش ما ظهر منها وما بطن.

(1) صحيح الترمذي رقم (1592) ، السلسلة الصحيحة برقم (417) ، المشكاة رقم ... (3025) ، التعليق الرغيب (2/ 56) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت