وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال:"لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاحشًا ولا متفحشًا وكان يقول:"إن من خياركم أحسنكم أخلاقًا". [1] "
وعن أبي ذر جندب بن جنادة، وأبي عبد الرحمن معاذ بن جبل رضي الله عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلقٍ حسن". [2]
"اتق الله حيثما كنت"التقوى: هي فعل الأوامر واجتناب النواهي.
وكما فسرها على بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال:"التقوى: هي مخافة الجليل، والعمل بالتنزيل، والرضى بالقليل، والاستعداد ليوم الرحيل."
وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ليس شيء أثقل في الميزان من الخُلق الحسن". [3]
وعن سهل بن سعد، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الله يحب معالي الأخلاق ويكره سفاسفها". [4]
وفي رواية عن الحسين بن علي:"إن الله تعالى يحب معالي الأمور و أشرافها و يكره سفسافها". [5]
(1) رواه البخاري في كتاب المناقب برقم (3559) ، ومسلم في كتاب الفضائل برقم ... (2321) .
(2) أخرجه أحمد في المسند (5/ 153، 158، 228) ، والترمذي في البر والصلة برقم (1987) ، والحاكم في المستدرك (1/ 54) وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وقال الترمذي: حسنٌ صحيح.
(3) رواه أحمد في مسنده، وصححه شيخنا الألباني في صحيح الجامع برقم (52606) ، والصحيحة (2/ 564) ، وصحيح الترغيب برقم (2641) .
(4) صحيح الجامع (1858) .
(5) صحيح الجامع (1890) .