الصفحة 66 من 1218

وقال: {فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ} . [1] ، وقال: {الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ} . [2] ، وقال تعالى: {وَمَا عَلَيْكَ أَلاّ يَزَّكَّى} . [3] وأصل الزكاة الزيادة في الخير، ومنه يقال زكا الزرع. اهـ. [4]

وقال تعالى: {لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} . [5]

وقال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا} . [6] وعن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن عمرو بن عطاء، قال:"سميت ابنتي برة، فقالت لي زينب بنت أبي سلمة: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن هذا الاسم،"

وسميت برة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لا تزكوا أنفسكم الله أعلم بأهل البر منكم، فقالوا: بم نسميها؟ قال: سموها زينب". [7] "

قال القرطبي رحمه الله تعالى: وقوله تعالى فلا تزكوا أنفسكم يقتضي الغض من المزكي لنفسه بلسانه، والإعلام بأن الزاكي المزكي من حسنت أفعاله وزكاه الله عزوجل فلا عبرة بتزكية الإنسان نفسه، وإنما العبرة بتزكية الله له. وفي صحيح مسلم عن محمد بن عمرو بن عطاء قال سميت ابنتي برة فقالت لي زينب بنت أبي سلمة إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن هذا الاسم وسميت برة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا تزكوا أنفسكم الله أعلم بأهل البر منكم فقالوا بم

(1) سورة النور الآية (28)

(2) سورة فصلت الآية (7) .

(3) سورة عبس الآية (7) .

(4) مجموع الفتاوى (10/ 625) .

(5) سورة آل عمران الآية (188) .

(6) سورة النساء الآية (49) .

(7) رواه مسلم برقم (2142) ، باب استحباب تغيير الاسم القبيح إلى حسن وتغيير اسم برة إلى زينب وجويرية ونحوهما ... .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت