وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من مات وهو يدعو من دون الله ندًا دخل النار". [1]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الكبائر سبعٌ أولُهُنَّ الإشراك بالله، وقتل النفس بغير حقِّها، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، وفرارُ يومِ الزحفِ، وقَذفُ المحصناتِ، والانتقالُ إلى الأعرابِ بعدَ هجرتِهِ". [2]
وكذلك من أنواع الشرك الأكبر الذبح لغير الله.
قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"لعن الله من ذبح لغير الله". [3]
وكذلك السحر والكهانة والعرافة.
قال الله تعالى: وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ. [4]
فالسحر كفر، والساحر كافر وحكمه القتل وكسبه حرام.
وأما الكاهن والعراف فكلاهما كافر بالله العظيم إذا ادَّعيا علم الغيب ولا يعلم علم الغيب إلا الله تعالى.
قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"من أتى كاهنًا أو عرافًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد". [5]
(1) رواه البخاري برقم (4227) ، باب قوله ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله يعني أضدادا واحدها ند.
(2) رواه البزار من رواية عمرو بن أبي سلمة، حسنه الألباني في صحيح الترغيب رقم (1848) .
(3) رواه مسلم برقم (1978) .
(4) سورة البقرة الآية (102) .
(5) رواه الإمام أحمد (2/ 429) ، صحيح الجامع (5939) .