وأما الذي يذهب إليهم غير مصدق بأنهم يعلمون الغيب لا يكفر ولكن لا تقبل له صلاة أربعين يومًا كفارة لما فعل.
قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"من أتى عرافًا فسأله عن شيء لم تقبل له صلا"
أربعين يومًا". [1] "
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"لا يدخل الجنة عاق ولا منان ولا مدمن خمر ولا مؤمن بسحر". [2]
ومن أنواع الشرك: الاعتقاد في تأثير النجوم والكواكب في الحوادث وحياة الناس.
عن زيد بن خالد الجهني قال: صلى لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح بالحديبية على أثر سماء كانت من الليلة فلما انصرف أقبل على الناس فقال:"هل تدرون ماذا قال ربكم؟"قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:"أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي وكافر بالكواكب، وأما من قال بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي ومؤمن بالكواكب". [3]
وهذا هو الشرك الذي لا يغفره الله إلا بالتوبة منه.
(1) رواه مسلم في صحيحه برقم (1715) .
(2) أخرجه النسائي في كتاب الأشربة (8/ 318) وأحمد في المسند (3/ 314) وصححه الحاكم كما في فتح الباري (10/ 405) . وصححه العلامة الألباني في سنن النسائي برقم (5672) .
(3) رواه البخاري برقم (991) ، باب قول الله تعالى وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون قال بن عباس شكركم، ومسلم برقم (71) ، باب بيان كفر من قال مطرنا بالنوء.