وفي (رَابعٍ) تَزْويْجُ هِنْدٍ مَعُوْنَةٌ
مُرَ يْسِيْعُ إفْك والرِّقاعُ ومَوْعِدٌ
وصل لخوف ثم (في الخَمْسِ) خَنْدَقٌ
ضِمَامٌ أَتَى إسْلام عَمْرٍ وخَالِدٍ
وَفي (سَادِسٍ) لَحْيَانُ ذُوْ قُرَدٍ بِهِ
مُقَوقِسُ أَهْدَى والظهارُ وخاتَمٌ
وخَيْبَرُ في (سَبْعٍ) صَفِيَّةُ رَمْلَةٌ
قُدُوْمُ أَبِي هِرٍ هَدَانَا عَطِيَّةٌ
و (ثامِنُ) عامٍ مُؤْتَة الفَتْحِ أَسْلَمُوا
حُنَيْنٌ غَلاءٌ طَائِفٌ نصْبُ مِنْبرٍ
(بِتِسْعٍ) تَبُوكٌ والوُفُودُ وجزية
ومَاتَ أبنُ بَيْضَا والنَّجَاشِيِ وعُرْوَةٌ
لِعَانٌ وَإيْلاءٌ وبُرْوَانُ مُلِّكَتْ
وفي (العَاشِرٍ) إبْرَاهِيْمُ مَاتَ ومَوْلِدٌ
جَرِيْرُ اهْتَدَى ظَلَّتْ بأَسْوَدَ عَنْسَةٍ
وسَبْعٌ وعِشْرُوْنَ المَغَازِي ومِثْلُهَا
أْصِبْنَا (لإِحْدَى عَشْرَةٍ) بنَيِّنِاَ
بِهَا بَايَعُوْا الصِّدِّيْقَ رِدَّةَ وأبْكِيَنْ ... فَخُذْ نَثْرَها في كُلِّ عَامٍ وأَحْكِمِ
بُنِيْ وبُيُوْتًا والصَّلاةَ فأَتْمِمِ
بَراءٌ وعَبْدُ اللهِ أسْلَم فاسْلِمِ
وغَزْوَةُ وُدَّانٍ بُوَاطَ المُغَنَّمِ
بَتُوْلُ ومَوْتٌ لابْن مَظْعُونَ أَكْرِمِ
ومَرْوَانُ والنُعْمانُ سُرُّوْا بِمَقْدَمِ
أَبُو بِنْتِ هِنْد إنْمَارُ كَانَتْ بمَعْلَمِ
وَذَا أَمَرٍ والخَمْرُ رُدَّتْ فَحَرِّمِ
بِزَيْنَبَ ذَاتِ البِرِّ كَسْبًا لِمُعْدِمِ
أَتَى حَسَنٌ قَبْلَ الحُسَيْنِ المُقَدَّمِ
نَضِيْرٌ وقَصْرٌ والتَّيَمُّم فَافْهَمِ
وَرَحْمٌ ومَوْتُ أمِّ المَسَاكِين عَظِّمِ
قُرَيْظةُ سَعْدٍ مَاتَ دُوْمَةُ فافْهَمِ
وعُثْمانٌ الدَّارِي التَّزَلْزُلُ فاعْلَمِ
حُدَيْبَةُ اسْتَسْقَى ابْنُ خَوْلَةَ أَعْظِمِ
لِشَيرويَةَ الطَّاعُون حَجٌّ لِمُسْلَمِ
زوَاجُهُمَا ذُوْ الحَبْس آبُوْا بأَنْعُمِ
قَضَى عُمْرة تَزْوِيْجُ مَيْمُونَةَ انَعْمِ
ومَوْلِدُ إبْرَاهِيم نَجْلُ المُعَظَّمِ
وبِنْتُ رسول الله زَينَبُ سَلِّمِ