الصفحة 22 من 30

لأمرهم ولقد دخلت على علي بن أبي طالب (ع) ابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله بذى قار فاخرج لي صحيفة وقال يا بن عباس هذه الصحيفة املاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخطي بيدي قال فقلت يا أمير المؤمنين اقرأها علي فقرأها وإذا فيها كل شئ منذ قبض رسول الله صلى الله عليه وآله إلى يوم قتل الحسين (ع) وكيف يقتل ومن يقتله ومن ينصره ومن يستشهد معه فيها ثم بكى بكاءا شديدا وأبكاني وكان فيما قرأه كيف يصنع به وكيف تستشهد فاطمة وكيف يستشهد الحسين (ع) وكيف تغدر به الأمة ... الخ. الفضائل ص141.

علة الرواية:

الرواية منقطعة وعلتها كذلك أن أسانيد كتاب سليم بن قيس لا تصح كما سبق وذكرنا.

9 -كتاب كنزل الفوائد للكراجكي:

-عن أبي الحسن بن شاذان، عن أبيه، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسين بن الصفار، عن محمد بن زياد، عن مفضل بن عمر، عن يونس بن يعقوب، عن الصادق عليه السلام، أنه قال في حديث طويل: (يا يونس قال جدي رسول الله(ص) : ملعون من يظلم بعدي فاطمة ابنتي ويغصبها حقها ويقتلها (. كنزل الفوائد ص63.

علة الرواية:

مفضل بن عمر ضعفه النجاشي والعلامة الحلي وابوداود الحلي والخوئي وغيرهم.

مفضل بن عمر:

رجال النجاشي - النجاشي - ص 416

مفضل بن عمر أبو عبد الله وقيل أبو محمد، الجعفي، كوفي، فاسد المذهب، مضطرب الرواية، لا يعبأ به. وقيل إنه كان خطابيا. وقد ذكرت له مصنفات لا يعول عليها. وإنما ذكرنا [ه] للشرط الذي قدمناه.

خلاصة الأقوال - العلامة الحلي - ص 407:- مفضل بن عمر - بضم العين - الجعفي، أبو عبد الله، ضعيف، كوفي. فاسد المذهب، مضطرب الرواية، لا يعبأ به، متهافت، مرتفع القول، خطابي، وقد زيد عليه شئ كثير، وحمل الغلاة في حديثه حملا عظيما، ولا يجوز ان يكتب حديثه، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن (عليهما السلام) . وقد أورد الكشي أحاديث تقتضي مدحه والثناء عليه، وأحاديث تقتضي ذمه والبراءة منه، وقد ذكرناهما في كتابنا الكبير (2) .

رجال ابن داود - ابن داوود الحلي - ص 280: مفضل بن عمر أبو عبد الله وقيل أبو محمد الجعفي كوفي فاسد المذهب مضطرب الرواية لا يعبأ به، وقيل كان خطابيا (كش) روى عن أبي الحسن عليه السلام أنه الوالد بعد الوالد وروى عن الصادق عليه.

معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج 18 - ص 268 - 269: عن مفضل بن عمر، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لعن الله محمد بن مسلم كان يقول: إن الله لا يعلم الشئ حتى يكون". ‹ صفحة 269 › وهذه الرواية أيضا ضعيفة بجبرئيل بن أحمد، ومفضل بن عمر."

رواية ضعيفة لا يحتج بها.

10 -كتاب الاحتجاج للطبرسي:

-وروي عن الشعبي، وأبي مخنف، ويزيد بن حبيب المصري، حديث احتجاج الإمام الحسن المجتبى على عمرو بن العاص، والوليد بن عقبة، وعمرو بن عثمان، وعتبة بن أبي سفيان عند معاوية. وهو حديث طويل، وقد جاء فيه، قوله ع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت