فهرس الكتاب
للمغيرة بن شعبة:". . . وأنت الذي ضربت فاطمة بنت رسول الله ص، حتى أدميتها، وألقت ما في بطنها، استذلالا منك لرسول الله ص، ومخالفة منك لأمره، وانتهاكا لحرمته .... الاحتجاج 2/ 402."
علة الرواية:
قال الخوئي عن الشعبي - معجم الرجال10/ 435 - 436: وهو الفقيه العامي المعروف بالشعبي". قال السيد التفريشي:"لم أجده في النسخ التي عندنا من (جخ) ، وهو المعروف بالشعبي، المذموم عندنا". أقول: من الغرائب أن يعده ابن داود في القسم الأول، وهو الخبيث الفاجر الكذاب المعلن بعدائه لأمير المؤمنين (عليه السلام) ، وقد ذكرنا شطرا من مخازيه في تفسيرنا (البيان) عند التعرض لترجمة الحارث الأعور. قال الكشي في ترجمة الحارث الأعور (26) :"حمدويه وإبراهيم، قالا: حدثنا أيوب بن نوح، عن صفوان [بن يحيى] ، عن عاصم بن حميد، عن فضيل الرسان، عن أبي عمرو البزاز، قال: سمعت الشعبي وهو ا أبا عمرو إن لك عندي حديثا أحدثك به، فقلت له: يا أبا عمرو ما زال لي ضالة عندك، فقال لي: لا أم لك، فأي ضالة تقع لك عندي؟، قال: فأبى أن يحدثني يومئذ، ثم سألته بعد، فقلت له: يا أبا عمرو حدثني بالحديث الذي قلت لي قال: سمعت الحارث الأعور، وهو يقول: أتيت أمير المؤمنين عليا (عليه السلام) ، ذات ليلة فقال: يا أعور ما جاء بك؟ قال: فقلت يا أمير المؤمنين جاء بي والله حبك. قال: فقال: أما إني سأحدثك لتشكرها، أما إنه لا يموت عبد يحبني فتخرج نفسه حتى يراني حيث يحب، ولا يموت عبد يبغضني فتخرج نفسه حتى يراني حيث يكره، قال: ثم قال لي الشعبي بعد: أما إن حبه لا ينفعك، وبغضه لا يضرك""
أبي مخنف لوط بن يحيي - الشيعي المطعون فيه عند السنة-: قال الخوئي عن رواياته عن الحسن والحسين بأنها لا تثبت وهذا قوله في معجم رجال الحديث: ولا أقل من أنها مرسلة، بل إن روايته عن الحسنين عليهما السلام أيضا لم تثبت، بل قد عرفت من النجاشي أن روايته عن أبي جعفر عليه السلام لم تصح. وكيف كان فهو ثقة مسكون إلى روايته على ما عرفت من النجاشي.15/ 828.
يزيد بن أبي حبيب المصري: لم يترجم له أي أحد من علماء الحديث عند الشيعة // مجهول //
رواية ساقطة
11 -كتاب الهداية الكبرى للخصيبي:
-وقول فضة جارية فاطمة (عليها السلام) ان أمير المؤمنين عنكم مشغول والحق له لو أنصفتموه واتقيتم الله ورسوله ... إلى ان قال وادخل قنفذ لعنه الله يده يروم فتح الباب وضرب عمر لها بسوط أبي بكر على عضدها حتى صار كالدملج الأسود المحترق وأنينها من ذلك وبكاها وركل عمر الباب برجله حتى أصاب بطنها وهي حاملة بمحسن لستة اشهر واسقاطها وصرختها عند رجوع الباب وهجوم عمر وقنفذ وخالد وصفقة عمر على خدها حتى ابرى قرطها تحت خمارها فانتثر وهي تجهر بالبكاء تقول يا أبتاه يا رسول الله ... ألخ الهداية الكبرى للخصيبي ص 407
-فقال له الصادق: ولا كيوم محنتنا بكربلا وإن كان كيوم السقيفة واحراق الباب على أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وزينب وأم كلثوم وفضة وقتل محسن بالرفسة لأعظم وامر لأنه أصل يوم الفراش. قال المفضل: يا مولاي اسال قال: إسأل قال: يا مولاي (وإذا المؤودة سئلت باي ذنب قتلت) قال: يا مفضل تقول العامة انها في كل جنين من أولاد الناس يقتل مظلوما قال المفضل: نعم، يا مولاي هكذا يقول أكثرهم قال: ويلهم من أين لهم هذه الآية هي لنا خاصة في الكتاب وهي محسن (عليه السلام) لأنه منا الهداية الكبرى للخصيبي ص 418.