فهرس الكتاب
سند الروايتين: الحسين بن حمدان الخصيبي عن محمد بن إسماعيل، وعلي بن عبد الله الحسنيين، عن أبي شعيب محمد بن نصير، عن أبي الفرات، عن محمد بن الفضل قال: سألت سيدي أبا عبد الله الصادق عليه السلام القصة طويلة.
علة الروايتين:
-الحسين بن حمدان الخصيبي:
النجاشي: الحسين بن حمدان الخصيبي الجنبلاني أبو عبد الله كان فاسد المذهب - رجال النجاشي ص 67 -
ابن الغضائري: الحسين بن حمدان، الحصيني (1) ، الجنبلائي، أبو عبد الله. كذاب، فاسد المذهب، صاحب مقالة ملعونة، لا يلتفت إليه. رجال ابن الغضائري ص 54.
الشاهرودي: الحسين بن أحمد الخصيبي: لم يذكروه. مستدركات علم رجال الحديث ج 3 - ص 87.
الخوئي:: الحسين بن أحمد الخصيبي: مجهول. معجم رجال الحديث ج 6 - ص 244 و المفيد من معجم رجال الحديث ص 167.
-محمد بن إسماعيل:
ابن الغضائري: - محمد بن إسماعيل بن أحمد بن بشير، البرمكي، أبو جعفر، المعروف بصاحب الصومعة. ضعيف. رجال ابن الغضائري ص 97.
-محمد بن نصير:
أبن الغضائري: قال لي أبو محمد ابن طلحة بن علي بن عبد الله بن علاله (2) : قال لنا أبو بكر الجعابي: كان محمد بن نصير من أفاضل أهل البصرة علما. وكان ضعيفا. رجال ابن الغضائري ص 99
الأردبيلي: محمد بن نصير ملعون. جامع الرواة ج 2 - ص 208
محمد بن موسى بن فرات:
الشاهرودي: محمد بن موسى بن الحسن بن فرات: مذموم ملعون يقوى أسباب محمد بن نصير الفهري النميري الذي ادعى النبوة وكذب على الإمام الهادي عليه السلام بأنه أرسله بالنبوة. فراجع لتفصيل ذلك مع بيان عقائده الخبيثة إلى كمبا ج 7/ 257، وجد ج 25/ 318. مستدركات علم رجال الحديث ج 7 - ص 341.
البروجردي: محمد بن موسى بن الحسن بن فرات، كان يقوي أسباب محمد بن نصير النميري لعنه الله كما يأتي عنه"دي"و"ري"ابن موسى بن فرات، والكل واحد. طرائف المقال ج 1 - ص 260.
الأردبيلي: محمد بن موسى بن الحسن بن فرات كان يقوى أسباب محمد بن نصير النميري لعنه الله كما يأتي فيه ويأتي عن (دى) و (رى) بن موسى بن فرات"مح". جامع الرواة - ج 2 - ص 204.
-قالت لا يصلي علي أمة نقضت عهد أمير المؤمنين (عليه السلام) ولم يعلم بها أحدا، ولا حضر وفاتها أحد ولا صلى عليها من سائر الناس غيرهم لأنها وصت (عليها السلام) ، وقالت: لا يصلي علي أمة نقضت عهد الله وعهد أبي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين بعلي وظلموني واخذوا وراثتي وحرقوا صحيفتي التي كتبها أبي بملك فدك والعوالي ... إلى أن قالت عليها السلام فأخذ عمر السوط من قنفذ مولى أبي بكر، فضرب به عضدي فالتوى السوط على يدي حتى صار كالدملج، وركل الباب برجله فرده علي وانا حامل فسقطت لوجهي والنار تسعر، وصفق وجهي بيده حتى انتثر قرطي من اذني وجاءني المخاض فأسقطت محسنا قتيلا بغير جرم فهذه أمة تصلي علي، وقد تبرأ الله ورسوله منها وتبرأت منها الهداية الكبرى للخصيبي ص 179.
سند الرواية: قال الحسين بن حمدان الخصيبي حدثني جعفر بن مالك، قال حدثني محمد بن يزيد المدني عن الرضا عليه السلام