فهرس الكتاب
علة الرواية:
-الحسين بن حمدان الخصيبي: سبق الكلام عنه وهو بين الجهالة والضعف لفساد مذهبه.
-جعفر بن مالك: قال الشاهرودي: لم يذكروه. روى الحسين بن حمدان، عنه، عن محمد بن زيد المدني، عن مولانا الرضا صلوات الله عليه. مستدركات علم رجال ج 2 - ص 183.
-محمد بن يزيد المدني: لا يوجد له توثيق في كتب الشيعة , إذا كان هو محمد بن يزيد الطبري قال عنه الخوئي: محمد بن يزيد الطبري: مجهول - روى عن أبي الحسن الرضا (ع) . المفيد من معجم رجال الحديث ص 590
إذن الروايات ساقطة فصاحب الكتاب نفسه فاسد المذهب ومجهول عند الخوئي وغيره ناهيك عن باقي الرواة الملعونين والمجاهيل والضعفاء.
12 -المصباح للكفعمي:
-عن علي (عليه السلام) اللهم صل على محمد وآل محمد ... إلأى ان قال ... وعهد نقضوه وحلال حرموه وحرام أحلوه وبطن فتقوه وجنين أسقطوه وضلع دقوه وصك مزقوه وشمل بددوه وعزيز أذلوه وذليل أعزوه وحق منعوه وكذب دلسوه وحكم قلبوه ... ألخ المصباح الكفعمي ص 552
علة الرواية:
هذه أصلا ليست رواية ولكن دعاء نسبه الزنديق صاحب الكتاب لعلي رضي الله عنه كذبا وزورا دون إسناد وفيه طعن في الصحابة رضوان الله عليهم
وهذه بداية الدعاء من الصفحة 551:ثم ادع بهذا الدعاء المروي عن علي ع اللهم صل على محمد و آل محمد و العن صنمي قريش و جبتيها و طاغوتيها و ... وعهد نقضوه وحلال حرموه وحرام أحلوه وبطن فتقوه وجنين أسقطوه وضلع دقوه وصك مزقوه وشمل بددوه وعزيز أذلوه وذليل أعزوه وحق منعوه وكذب دلسوه وحكم قلبوه ... ألخ
فلا يصح الاحتجاج به.
13 -كتاب الاختصاص المنسوب للمفيد:
-أبو محمد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ... إلى أن قال .... فدعا بكتاب فكتبه لها برد فدك، فقال: فخرجت والكتاب معها، فلقيها عمر فقال: يا بنت محمد ما هذا الكتاب الذي معك، فقالت: كتاب كتب لي أبو بكر برد فدك، فقال: هلميه إلي، فأبت أن تدفعه إليه، فرفسها برجله وكانت حاملة بابن اسمه المحسن فأسقطت المحسن من بطنها ثم لطمها فكأني أنظر إلى قرط في أذنها حين نقفت ثم أخذ الكتاب فخرقه فمضت ومكثت خمسة وسبعين يوما مريضة مما ضربها عمر، ثم قبضت .... ألخ الاختصاص ص185.
* هذه الرواية نقلها المجلسي في البحار بنفس من نفس الكتاب.
علة الرواية:
1 -نسبة الكتاب للمفيد لا تصح
يقول الشيخ حسين معتوق في كتابه الإنصاف في مسائل الخلاف: ج1/ 139: كتاب الاختصاص المنسوب للشيخ المفيد قدس سره: وهذا الكتاب لم يذكره أحد من المتقدمين ممن ترجم الشيخ المفيد قدس سره، ولكن في نسخة منه تاريخ كتابتها سنة (