فهرس الكتاب
1055 هـ) ذكر كاتبها أنه من مصنفات الشيخ المفيد قدس سره وأنه استخرجه من كتاب الاختصاص للشيخ أبي علي أحمد بن الحسين بن أحمد بن عمران المعاصر للشيخ الصدوق (الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج1 ص 358، 389 رقم 1890) ، ولا علم لنا بحال هذا الكاتب، فضلًا عن الفاصل الزمني بينه وبين الشيخ المفيد وعدم وجود إسناد متصل إليه، ولذا حكم غير واحد من المحققين منهم السيد المحقق الخوئي قدس سره إلى عدم ثبوت نسبة الكتاب إليه (معجم رجال الحديث ج7 ص 126 رقم 4420) ، والمسألة محل خلاف بين المحققين.
الخوئي: فإنّ كتاب الاختصاص لم يثبت أنه للشيخ المفيد قدّس سرّه معجم رجال الحديث ج7 ص 126
2 -المفيد يروي عن أبومحمد الأنصاري بلا واسطة؟؟؟ ونجد روايات اخرى يرويها المفيد عن ابومحمد الانصاري بواسطتين على الأقل؟؟؟
3 -أبومحمد الأنصاري مجهول عند ابن داود في رجاله ص 314 و الحلي في خلاصة الأقوال ص 421 و البروجردي في طرائف المقال 1/ 384 وغيرهم وقد نقلوا تضعيف الكشي له.
إذن الرواية منقطعة وضعيفة للأسباب الثلاث.
كما بدئنا بأول كتاب شيعي ذكر الأسطورة نختم بالكتاب الذي شاركه في ذلك منذ القديم:
13 -كتاب غير معروف للثقفي المتوفى سنة 280 هـ:
يقول الميلاني في كتابه مظلومية الزهراء ص 65: هذا، وفي كتاب لصاحب الغارات إبراهيم بن محمد الثقفي، في أخبار السقيفة، يروي عن أحمد بن عمرو البجلي، عن أحمد ابن حبيب العامري، عن حمران بن أعين، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: والله ما بايع علي حتى رأى الدخان قد دخل بيته.
ويقول الميلاني عقب الرواية: كتاب السقيفة لهذا المحدث الكبير لم يصلنا، نقل هذا المقطع عن كتابه المذكور: الشريف المرتضى في كتاب الشافي في الإمامة. وعندما نراجع ترجمة هذا الشخص - إبراهيم بن محمد الثقفي المتوفى سنة 280 أو 283 ه- نرى من مؤلفاته كتاب السقيفة وكتاب المثالب، ولم يصلنا هذان الكتابان.
علة الرواية:
1 -كتاب غير معروف ولا أصل له ناهيك عن الرواية
2 -الثقفي يروي عن:
-أحمد بن عمرو بن سليمان البجلي: عند الخوئي: مجهول في المفيد من معجم رجال الحديث ص 36.
-أحمد بن حبيب العامري: غير مذكور , جامع الرواة - الأردبيلي - ج 2 - ص 536 وعند الخوئي: مجهول , المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - ص 24
3 -هذه الرواية رواها المجلسي في البحار وقد سبق التعليق عليها وعلتها جهالة الرواة.